
- "عكاظ" نشرت صورة بارزة لاستقبال الرئيس أردوغان وركزت على استعراضه مع ولي العهد السعودي تطوّرات الأحداث في المنطقة والعالم - "الرياض": الاستقبال الذي حظي به فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان يعكس عمق العلاقة بين البلدين وحجم التقدير المتبادل وهو رسالة واضحة بأن الشراكة السعودية- التركية ماضية بثبات نحو آفاق أرحب من التعاون والتكامل - "المدينة": زيارة الرئيس أردوغان للمملكة تعكس عمق العلاقات الثنائية بين البلدين وتكتسب أهمية خاصة في ضوء ما تتمتع به المملكة وتركيا من مكانة إقليمية ودولية رفيعة - عناوين الزيارة تصدرت تغطيات "الشرق الأوسط" ومنها: "أردوغان لـ"الشرق الأوسط": علاقتنا مع السعودية تكتسي بأهمية استراتيجية كبرى لاستقرار وازدهار المنطقة"، و"تشاور سعودي تركي لحماية استقرار المنطقة" - قناة "الإخبارية" تناولت العلاقات الثنائية تحت عنوان "زيارة هامة بملفات ثقيلة للنقاش.. ولي العهد والرئيس التركي يبحثان آفاق التعاون الذي ينعكس على أمن المنطقة واستقرارها".. - وكالة الأنباء السعودية نشرت تغطيات عديدة ودشنت هاشتاغ (وسم) #الرئيس_التركي_في_الرياض
حظيت زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للرياض، الثلاثاء، باحتفاء واسع ولافت في الإعلام السعودي، عبر عناوين أكدت التقارب الاستراتيجي الراسخ بين البلدين وبلوغ علاقاتهما المشتركة مرحلة جديدة من الازدهار.
ورصدت الأناضول، الأربعاء، تغطيات بارزة في وسائل الإعلام السعودية لزيارة الرئيس أردوغان للمملكة، ضمن جولة عربية تشمل الأربعاء مصر، حيث يلتقي نظيره المصري عبد الفتاح السيسي.
وشهدت زيارة أردوغان محادثات مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، تطرقت لسبل تعزيز التعاون وتطورات المنطقة، بخلاف إقامة منتدى استثماري بين البلدين شهد توقيع اتفاقيات.
نصف ناتج المنطقة
"ولي العهد والرئيس التركي يستعرضان تطوّرات الأحداث في المنطقة والعالم"..
تحت هذا العنوان رصدت صحيفة "عكاظ" الأربعاء، في صفحتيها الأولى والثالثة، زيارة أردوغان للسعودية ومباحثاته مع ولي العهد، مع صورة بارزة لاستقباله.
وفي الصفحتين الأولى والتاسعة، أكدت زخم التعاون بين البلدين تحت عنوان "الفالح: 1473 شركة تركية في السعودية.. والاستثمارات تجاوزت ملياري دولار".
ولفتت إلى حديث وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح عن السعودية وتركيا "تمثلان معا 50 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة".
تقارب استراتيجي
في صفحتها الأولى، استعرضت صحيفة الرياض زيارة الرئيس أردوغان، تحت عنوان "ولي العهد يستعرض مع أردوغان وبوتين التطورات".
وبعنوان " تقارب راسخ"، جاءت الكلمة الرئيسية اليومية للصحيفة وقالت: "علاقةٌ راسخة تلك التي تربط بين المملكة وتركيا، تكشف عن شراكة عميقة ومتنامية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية".
وأضافت أن هذه العلاقة أيضا "تعكس إدراكًا مشتركًا لأهمية التعاون بين دولتين محوريتين في العالمين العربي والإسلامي".
و"التقارب الاستراتيجي بين الرياض وأنقرة هو نتاج رؤية واعية لمصالح متبادلة، وإرادة سياسية تسعى إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي وبناء مستقبل أكثر توازنًا للمنطقة"، بحسب الصحيفة.
وشددت على أن "المملكة وتركيا أكثر قدرة على التحرك المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية، مستندتين إلى ثقلهما السياسي والاقتصادي، وتأثيرهما الواسع في محيطهما".
الصحيفة زادت بأن "الشراكة بين البلدين هي شراكة من أجل الأمة ومن أجل الإنسانية، فهما دولتان تنتهجان نهج السلام، وتسعيان إلى دعم الحلول السياسية، وتعزيز الحوار، ونبذ الصراعات، والعمل على تخفيف الأزمات الإنسانية".
"كما يتشارك البلدان بسياسة دبلوماسية متوازنة وفاعلة، قائمة على الحكمة والاعتدال، والاستفادة من الإمكانيات والتأثير الذي يتمتعان به على الساحة الدولية"، كما أردفت.
وأكدت أن "العلاقات السعودية- التركية شهدت نقلة نوعية عبر حوار صريح وتعاون عملي، أسهما في تشكيل سياسات مشتركة تعزز المصالح الثنائية وتخدم قضايا المنطقة".
وتابعت أن هذا تحقق "في وقت تبرزان فيه كلاعبين إقليميين بارزين في الشرق الأوسط، يضطلعان بدور محوري في حل أزمات المنطقة ودعم الاستقرار والسلام".
وعن "الاستقبال الذي حظي به فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان أمس في الرياض"، شددت الصحيفة على أنه "يعكس عمق العلاقة بين البلدين، وحجم التقدير المتبادل".
كما أنه "رسالة واضحة بأن الشراكة السعودية- التركية ماضية بثبات نحو آفاق أرحب من التعاون والتكامل"، وفقا للصحيفة.
دعم للسلام والاستقرار
"زيارة أردوغان للمملكة.. دعم للسلام والاستقرار بالمنطقة"..
تحت هذا العنوان قالت صحيفة "المدينة": "تعكس زيارة الرئيس التركي للمملكة عمق العلاقات الثنائية بين البلدين، وتؤكد تقدير الحكومة التركية للدور القيادي للمملكة على مستوى العالم الإسلامي ومكانتها السياسية والاقتصادية دوليا".
وكذلك تؤكد "حرص قيادتي البلدين على تعزيز التواصل والتنسيق حول الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك إقليميا ودوليا"، كما أضافت.
وتكتسب الزيارة، بحسب الصحيفة، أهمية خاصة في ضوء ما تتمتع به المملكة وتركيا من مكانة إقليمية ودولية رفيعة".
وزادت بأن هذه الأهمية تأتي "بحكم رعاية المملكة للحرمين الشريفين وعضوية البلدين في منظمة التعاون الإسلامي ومجموعة العشرين، كما أن المملكة وتركيا لاعبان مؤثران في منطقة الشرق الأوسط وعلى المستوى الدولي".
وتحت عنوان "الفالح: 8 مليارات دولار التبادل التجاري مع تركيا"، نقلت الصحيفة عن وزير الاستثمار السعودي قوله إن "منتدى الاستثمار السعودي التركي يعكس المستوى غير المسبوق الذي وصلت إليه العلاقات الاقتصادية السعودية التركية، والحماس والثقة من الجانبين".
كما عنونت الصحيفة، صدر صفحتها الأولى، بـ"ولي العهد وأردوغان يبحثان العلاقات والتطورات الدولية"، وغطت الزيارة في عنوان فرعي: "المملكة وتركيا وآفاق سياسية وعسكرية واقتصادية".
أهمية كبرى
بعنوان "تشاور سعودي تركي لحماية استقرار المنطقة"، تفاعلت صحيفة "الشرق الأوسط" في صدر صفحتها الأولى مع زيارة الرئيس أردوغان، وأهمية العلاقات بين الرياض وأنقرة والتعاون لحل الأزمات.
كما تصدرت زيارة الرئيس التركي تغطيات الموقع الإلكتروني للصحيفة بعناوين منها: "أردوغان لـ«الشرق الأوسط»: علاقتنا مع السعودية تكتسي أهمية استراتيجية كبرى لاستقرار وازدهار المنطقة"، و"مباحثات سعودية - تركية تناقش تطورات الأحداث في المنطقة والعالم".
بجانب عناوين أخرى منها: "اتفاق سعودي - تركي لتطوير مشروعات طاقة متجددة بقدرة 5 آلاف ميغاواط"، و"الفالح: الاستثمارات التركية في السعودية تتجاوز ملياري دولار".
والثلاثاء، أعلن وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي ألب أرسلان بيرقدار توقيع اتفاقية استثمار في مجال الطاقة الشمسية مع السعودية بقيمة ملياري دولار.
مرحلة جديدة
وبكثافة، تناولت قناة "الإخبارية" السعودية زيارة الرئيس أردوغان، وناقش برنامجها "هنا الرياض"، تفاصيلها تحت عنوان "زيارة هامة بملفات ثقيلة للنقاش.. ولي العهد والرئيس التركي يبحثان آفاق التعاون الذي ينعكس على أمن المنطقة واستقرارها".
وتطرقت القناة في إحدى نشراتها المسائية إلى مخرجات الزيارة، تحت عنوان "المملكة وتركيا توقعان اتفاقية حكومية بشأن مشروعات محطات توليد الكهرباء من الطاقة المتجددة".
كما أبرزت القناة جانبا من التعاون بين البلدين، في تقرير بعنوان "تطور ونمو وتعاون مشترك.. العلاقات السعودية التركية مرحلة جديدة من الازدهار".
كذلك نشرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) تغطيات عديدة وواسعة عن الزيارة، وعبر حسابها بمنصة شركة "إكس" الأمريكية، دنشت هاشتاغ (وسم) #الرئيس_التركي_في_الرياض.






