مصر وبريطانيا تبحثان مستجدات الملف الإيراني وغزة السودان

12:054/02/2026, Çarşamba
تحديث: 4/02/2026, Çarşamba
الأناضول
مصر وبريطانيا تبحثان مستجدات الملف الإيراني وغزة السودان
مصر وبريطانيا تبحثان مستجدات الملف الإيراني وغزة السودان

في اتصال هاتفي بين وزير الخارجية بدر عبد العاطي ومستشار الأمن القومي البريطاني جوناثان باول، وفق بيان للخارجية المصرية..

بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، مع مستشار الأمن القومي البريطاني جوناثان باول مستجدات الأوضاع الإقليمية، وخاصة التطورات في الملف الإيراني وغزة السودان.

جرى ذلك خلال اتصال هاتفي بين الجانبين، مساء الثلاثاء، وفق بيان للمتحدث باسم الخارجية المصرية تميم خلاف.

وبحسب البيان، "تناول اللقاء التطورات في إيران، حيث شدد عبد العاطي على ضرورة مواصلة الجهود لاحتواء التوتر والعمل على التهدئة، تجنبًا لانزلاق الإقليم إلى موجات جديدة من عدم الاستقرار".

وأشار عبد العاطي إلى "الاتصالات المصرية المكثفة التي تدفع بالحلول السياسية والدبلوماسية".

و"نوّه بضرورة العمل على توفير الظروف الداعمة لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران اتصالاً بالملف النووي الإيراني، بما يفضي إلى تسوية شاملة تراعي مصالح مختلف الأطراف وتدعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي"، وفق البيان.

والثلاثاء قال موقع "أكسيوس" الإخباري الأمريكي، نقلا عن مسؤولين رفضا الكشف عن اسميهما، إن سلطنة عمان ستستضيف مباحثات بين الولايات المتحدة وإيران يوم الجمعة القادم.

وتصاعدت في الآونة الأخيرة ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على إيران مع انطلاق مظاهرات شعبية فيها أواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

وتعتبر إيران أن الولايات المتحدة تسعى عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات، إلى توفير ذريعة للتدخل الخارجي وصولا لتغيير النظام فيها، وتتوعد بردّ "شامل وغير مسبوق" على أي هجوم يستهدفها، حتى لو كان "محدودا" وفق بعض التصريحات والتسريبات الأمريكية.

وتتهم إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول طهران إن برنامجها النووي مصمم للأغراض السلمية، بما في ذلك توليد الكهرباء.​​​​​​​

** غزة والسودان

من جهة ثانية، ذكر البيان أن "الاتصال تناول تطورات القضية الفلسطينية"، حيث شدد عبد العاطي على "ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته لضمان تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".

وشدد على ضرورة "دعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، بما يمهد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار وفق مقاربة شاملة تستند إلى احتياجات الفلسطينيين في القطاع، وضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق".

ومنتصف يناير/ كانون الثاني المنصرم أعلنت الولايات المتحدة دخول المرحلة الثانية من خطة ترامب بشأن قطاع غزة حيز التنفيذ، رغم مطالبة إسرائيل بتأجيلها.

وتشمل هذه المرحلة المكوّنة من 20 بندا بشأن غزة، إعادة فتح معبر رفح، ونزع سلاح حركة "حماس" وبقية الفصائل الفلسطينية، وتنفيذ انسحاب إضافي للجيش الإسرائيلي من غزة، وبدء جهود إعادة الإعمار.

وبدعم أمريكي بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية بغزة، استمرت عامين، وخلّفت نحو 72 ألف قتيل فلسطيني وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.

ووفق بيان المتحدث الرسمي، استعرض الاتصال "تطورات الأوضاع في السودان"، حيث أكد عبد العاطي "أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية تمهيدا لوقف شامل لإطلاق النار".

وشدد على "ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لإطلاق عملية سياسية شاملة".

كما أكد على "ضرورة إنشاء الممرات الإنسانية الآمنة لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى الشعب السوداني دون عوائق".

وجدد عبد العاطي التأكيد على "موقف مصر الثابت الداعم لاحترام سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، والحفاظ على مؤسساته الوطنية، مستعرضا الجهود التي تبذلها مصر في إطار الآلية الرباعية".

ومنذ أبريل 2023، تحارب "قوات الدعم السريع" الجيش بسبب خلاف بشأن دمج الأولى بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب بمجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.

#السودان
#بريطانيا
#غزة
#مصر