
الوزير حسن معلم محمود قال إن علاقات الدول الإفريقية مع تركيا تاريخية و"مختلفة عن العلاقات مع الدول الأوروبية الاستعمارية"..
قال وزير العدل والشؤون الدستورية الصومالي حسن معلم محمود إن تركيا شريك استقرار في القرن الإفريقي.
جاء ذلك خلال افتتاح فعالية بعنوان "الحوار الاستراتيجي التركي-الإفريقي"، تنظمها أكاديمية الاستخبارات الوطنية التركية يومي الاثنين والثلاثاء في العاصمة أنقرة.
وأكد محمود أن علاقات الدول الإفريقية مع تركيا تاريخية و"مختلفة عن العلاقات مع الدول الأوروبية الاستعمارية".
وشدد على أن العلاقات الإفريقية مع تركيا بنيت على الاحترام المتبادل والمنفعة والشراكة، وأن العلاقات التركية الصومالية تشكل نموذجا في كثير من المجالات.
ولفت إلى أن تركيا موجودة بصفتها شريك استقرار في منطقة القرن الإفريقي، وأنها تدعم الصومال لا سيما في مجالات مكافحة الإرهاب، وتعزيز الأمن البحري، ومكافحة الجرائم العابرة للحدود.
وذكر أنه بينما تهدد بعض الدول السيادة والسلامة الإقليمية للدول الإفريقية، تحترم تركيا دائما وحدة الدول الإفريقية وسيادتها.
وأضاف: "بينما تؤجج دول أخرى عدم الاستقرار، وتدعم الانقسام، وتسعى وراء مصالح جغرافية ضيقة، أسهمت تركيا في الاستقرار".
وبيَّن أنهم يهدفون إلى تعميق العلاقات التركية الإفريقية القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة والمسؤولية الجماعية.
من جانبه، قال رئيس أكاديمية الاستخبارات التركية طلحة كوسه: "لا تنظر تركيا إلى إفريقيا على أنها ساحة تنافس، أو مجال نفوذ، أو منطقة جغرافية تُسعى فيها لتحقيق مصالح قصيرة الأجل، بل ننظر إلى الدول الإفريقية شركاء متكافئين نتشارك معهم كثيرا من القيم المشتركة".
وأضاف كوسه أن تركيا باتت من الدول النادرة القادرة على تحقيق نتائج ملموسة ودائمة على أرض الواقع.
ولفت إلى أن تركيا تعد من بين الدول الرائدة القادرة على بناء علاقات قوية وصادقة، ليس فقط بين الدول، بل بين المجتمعات أيضا.
يذكر أن الفعالية تجمع خبراء وأكاديميين ومشاركين رفيعي المستوى من تركيا والقارة الإفريقية لمناقشة الأبعاد الاستراتيجية للعلاقات التركية الإفريقية ومنظور الدفاع والأمن.
وسيتم خلال البرنامج، الذي يشارك فيه ضيوف من الصومال والسودان وكينيا وإثيوبيا وإريتريا ونيجيريا ومصر وتشاد وجنوب إفريقيا والسنغال وغامبيا، مناقشة قضايا مهمة مثل مشكلات الأمن الإقليمي، والتعاون في الصناعات الدفاعية، ومستقبل الشراكات الاستراتيجية على مدار يومين.






