
مكونة من 130 سيارة وفق وكالة الأنباء السورية..
انطلقت قافلة مساعدات إنسانية مكونة من 130 سيارة، الاثنين، من محافظة الرقة إلى محافظة إدلب شمالي سوريا، لإغاثة المتضررين من الفيضانات والسيول التي ضربت البلاد مؤخرا.
وذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا" أن "قافلة مساعدات إنسانية تضم نحو 130 سيارة مقدمة من أهالي محافظة الرقة، انطلقت لدعم وإغاثة المتضررين من الفيضانات التي غمرت مخيمات خربة الجوز بريف إدلب الجنوبي يوم أمس الأول".
وشهد الريف الغربي في إدلب أوضاعا إنسانية صعبة، حيث تسببت الفيضانات في تضرر 14 مخيما في بلدات خربة الجوز وعين البيضاء وبداما، وقُدّر عدد العائلات المتضررة بنحو 300 عائلة، وفقا لإحصائيات رسمية.
ويعيش نحو مليون نازح سوري بالخيام في شمالي البلاد، موزعين على ألف و150 مخيما، منها 801 بريف إدلب، و349 في ريف حلب، بحسب معطيات ميدانية.
وخلال سنوات الثورة السورية (2011- 2024)، هجرّ نظام الأسد ملايين المدنيين، إلى داخل البلاد وخارجها، بعضهم عاش في مخيمات بالشمال، ضمن ظروف قاسية.
ومع حلول فصل الشتاء تتجدد معاناة النازحين نتيجة الأمطار الغزيرة التي تتسبب بغرق وتضرر خيامهم، وسط إطلاقهم مناشدات من أجل إعادتهم إلى بيوتهم وترميمها بعد تدميرها من قبل قوات الأسد.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000- 2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1971-2000).









