غزة.. وصول الدفعة الخامسة من العائدين عبر معبر رفح

14:159/02/2026, الإثنين
تحديث: 9/02/2026, الإثنين
الأناضول
غزة.. وصول الدفعة الخامسة من العائدين عبر معبر رفح
غزة.. وصول الدفعة الخامسة من العائدين عبر معبر رفح

عددهم 44 فلسطينياً وصلوا الاثنين، وسط قيود إسرائيلية مشددة، بعد مغادرة 44 آخرين من المرضى ومرافقيهم..

وصلت قطاع غزة، مساء الأحد، الدفعة الخامسة من العائدين من مصر عبر معبر رفح بعد إعادة فتحه، وسط قيود إسرائيلية مشددة.

وأفادت مصادر طبية لمراسل الأناضول، بوصول 44 فلسطينياً بينهم نساء وأطفال لمستشفى ناصر في مدينة خان يونس (جنوب)، بعضهم مرضى وجرحى كانوا يتلقون العلاج في الخارج.

وفي 2 فبراير/ شباط الجاري، أعادت إسرائيل فتح الجانب الفلسطيني من المعبر الذي تحتله منذ مايو/ أيار 2024، بشكل محدود جداً وبقيود مشددة للغاية.

وكانت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أعلنت تسهيل طواقمها مغادرة 44 شخصاً صباح الأحد عبر معبر رفح، بينهم 17 مريضاً و27 مرافقاً، وفق المتحدث باسمها رائد النمس للأناضول.

وأوضح النمس أن فرق الجمعية "تواصل مهام إجلاء المرضى من قطاع غزة، ضمن الجهود الإنسانية المستمرة لتأمين العلاج خارج القطاع".

ومنذ بدء إعادة فتح المعبر، وصل وغادر القطاع أعداد محدودة جدا من الفلسطينيين، وفق معطيات ميدانية.

ولم يشهد معبر رفح أي حركة يومي الجمعة والسبت، ضمن العطلة الأسبوعية للمعبر، قبل أن يُستأنف العمل فيه بشكل محدود.

وتشير تقديرات فلسطينية في غزة إلى أن 22 ألف جريح ومريض بحاجة لمغادرة القطاع لتلقي العلاج في الخارج، في ظل الوضع الكارثي للقطاع الصحي جراء حرب الإبادة الإسرائيلية.

وتفيد معطيات شبه رسمية بتسجيل نحو 80 ألف فلسطيني أسماءهم للعودة إلى غزة، في مؤشر واضح على إصرار الفلسطينيين على رفض التهجير والتمسك بالعودة رغم الدمار.

وكان متوقعا، بحسب إعلام مصري وعبري، أن يعبر إلى غزة يوميا 50 فلسطينيا وإلى مصر عدد متماثل، بين مرضى ومرافقين، لكن هذا لم يحدث حتى اليوم.

وبموجب التعليمات الإسرائيلية، يُسمح فقط للفلسطينيين بالعودة إلى القطاع في حال غادروه بعد اندلاع الحرب.

وأفادت شهادات عائدين، وبينهم مسنون وأطفال، بتعرضهم لتحقيق عسكري إسرائيلي قاسٍ، مشددين في الوقت نفسه على تمسكهم بأرضهم ورفضهم أي محاولة لتهجيرهم.

وقبل حرب الإبادة، كان مئات الفلسطينيين يغادرون غزة يوميا عبر المعبر إلى مصر، ويعود مئات آخرون إلى القطاع في حركة طبيعية، وكانت آلية العمل في المعبر تخضع لوزارة الداخلية في غزة والجانب المصري، دون تدخل إسرائيلي.

وكان من المفترض أن تعيد إسرائيل فتح المعبر في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، لكنها تنصلت من ذلك.

وخلّفت الإبادة التي بدأتها إسرائيل في غزة في 8 أكتوبر 2023، واستمرت عامين، أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد عن 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.




#غزة
#معبر رفح
#عائدون