
خلال فعالية بمقر منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في باريس..
أقيم في مقر منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بالعاصمة الفرنسية باريس، الخميس، فعالية لعرض أولويات مؤتمر الأطراف الـ31 لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب 31)، الذي تستضيفه تركيا العام الجاري.
وأُقيمت الفعالية بتنظيم مشترك من بعثتي تركيا وأستراليا لدى منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
وشارك في الحدث المندوبة الدائمة لتركيا لدى المنظمة أَسَن ألطوغ، والمندوب الدائم لأستراليا ستيفن جونز، ومدير البيئة في المنظمة جايمي دي بوربون دي بارم، ومديرة الاستدامة والتكنولوجيا والتوقعات في وكالة الطاقة الدولية لورا كوتسي، إلى جانب عدد من الضيوف.
وقالت ألطوغ في كلمتها إن تركيا وأستراليا طورتا نموذج تعاون جديد في إطار مؤتمر كوب 31.
وأضافت: "يربط هذا النموذج الجديد بين منطقتي البحر المتوسط والمحيط الهادئ، لإطلاق دبلوماسية بيئية جديدة تقوم على الحوار والتوافق والعمل".
وأوضحت أن أولويات المؤتمر تشمل التحول إلى الطاقة النظيفة، والتصنيع منخفض الكربون، والمدن القادرة على مواجهة تغير المناخ، والزراعة المستدامة، والأمن الغذائي.
وأكدت أن قمة قادة العالم ستُعقد يومي 11 و12 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل في ولاية أنطاليا، مشيرة إلى الحرص على أن يكون الطريق إلى أنطاليا شفافا وشاملا ويركز على الحلول.
من جهته، شدد المندوب الأسترالي ستيفن جونز على الحاجة إلى تحرك متعدد الأطراف بشأن المناخ عبر المؤتمر، لافتا إلى أن قضايا أمن الطاقة عادت إلى الواجهة في ظل الحروب في أوروبا والشرق الأوسط.
وأشار جونز إلى انخفاض كلفة إنتاج الطاقة المتجددة، موضحا أن نحو 50 بالمئة من الكهرباء المنزلية في أستراليا تأتي حاليا من مصادر متجددة، وأن بلاده تمر بمرحلة تحول لتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.
بدورها، أكدت مديرة الاستدامة والتكنولوجيا والتوقعات في وكالة الطاقة الدولية لورا كوتسي أهمية الشراكة بين تركيا وأستراليا.
وأضافت أن العالم يمر بأزمة طاقة غير مسبوقة، مشيرة إلى أن رئيس وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول ناقش خلال زياراته إلى تركيا وأستراليا أزمة الطاقة ومؤتمر كوب 31.
وقالت كوتسي: "نريد إيجاد حلول هيكلية للأزمة التي نعيشها حاليا".
من جانبه، أعرب مدير البيئة في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية جايمي دي بوربون دي بارم عن سعادته بالتعاون مع تركيا بشأن المؤتمر.
وأكد أن "لا عائلة أفضل من منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ووكالة الطاقة الدولية لدعم المؤتمر".
وشدد على أهمية اتفاق باريس للمناخ في مكافحة التغير المناخي، موضحا أن خطط خفض انبعاثات الغازات الدفيئة التي قدمتها الدول بدأت تحقق نتائج إيجابية.
وعقب الكلمات، قُدمت للضيوف مأكولات من المطبخ التركي مستوحاة من مفهوم "صفر نفايات" بمناسبة أسبوع المطبخ التركي.






