
بحسب صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية..
منح وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير ترقية لضابط أعدم عناصر وحدته فلسطينيين أعزلين في جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية، الأحد، إن بن غفير أبلغ قائد وحدة المستعربين، التابعة لشرطة حرس الحدود بالضفة الغربية، أنه قرر ترقيته إلى رتبة نائب مفوض.
ولفتت إلى أن الترقية جاءت بعد يوم واحد من توثيق ضباط من الوحدة وهم يطلقون النار ويقتلون فلسطينيين بعد أن رفعا أيديهما.
وأضافت أن بن غفير، زعبم حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف، ذهب شخصيا الجمعة إلى قاعدة الوحدة لإبلاغ قائدها "ك" بأنه قرر ترقيته.
وأفادت بأن الحديث يدور عن "ترقية استثنائية"، إذ جرت العادة أن يكون قادة الوحدات في الشرطة برتبة أقل.
ويخضع 3 ضباط من الوحدة لتحقيق من قسم يتبع وزارة العدل، "بشبهة القتل وإطلاق النار غير القانوني على فلسطينيين اثنين خلال عملية عسكرية بجنين الخميس" الماضي، بحسب "هآرتس".
وتابعت: "خلال التحقيق، عرض المحققون على الضباط التسجيل الذي يظهر فيه المشتبه بهما وهما يخرجان من منزل في حي جبل أبو ظهير ويديهما مرفوعتان في الهواء".
وأردفت: "وبعد أن سيطر الجنود عليهما، أمروا المشتبه بهما بالاستلقاء على الأرض عند مدخل المبنى، ثم أطلق أحد الجنود النار عليهما حتى الموت من مسافة قصيرة".
وادعى الضباط الثلاثة أنهم "شعروا بخطر على حياتهم بعد أن لم يستجب المشتبه بهما لأوامرهم وقاما بحركات مريبة".
والجمعة، نشر بن غفير مقطع فيديو وهو يحتضن قائد الوحدة، وفيديو آخر أعرب فيه عن دعمه لمقاتلي الوحدة في ظل التحقيق الجنائي الجاري ضدهم.
وتأتي جريمة الإعدام ضمن عدوان إسرائيلي مستمر في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، منذ بدء حرب الإبادة الجماعية بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وأسفر هذا العدوان من جانب الجيش ومستوطنين عن مقتل ما لا يقل عن 1085 فلسطينيا، وإصابة ما يزيد عن 11 ألفا، إضافة لاعتقال 20 ألفا و500 شخص، بحسب معطيات رسمية فلسطينية.
أما في غزة فخلفت الإبادة الإسرائيلية، بدعم أمريكي، أكثر من 70 ألف قتيل ونحو 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
وكان يُفترض أن ينهي اتفاق لوقف إطلاق النار بدأ في 10 أكتوبر الماضي حرب الإبادة، لكن إسرائيل تخرقه يوميا، ما أسفر عن مقتل وإصابة مئات الفلسطينيين.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.






