جيش الاحتلال الإسرائيلي يقصف فلسطينيا بزعم تجاوزه "الخط الأصفر" جنوبي غزة

09:346/01/2026, Salı
تحديث: 6/01/2026, Salı
الأناضول
جيش الاحتلال الإسرائيلي يقصف فلسطينيا بزعم تجاوزه "الخط الأصفر" جنوبي غزة
جيش الاحتلال الإسرائيلي يقصف فلسطينيا بزعم تجاوزه "الخط الأصفر" جنوبي غزة

ولم يوضح مصير الفلسطيني، فيما لم تؤكد مصادر فلسطينية الحادثة.

أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الاثنين، استهداف فلسطيني بقصف جوي بدعوى تجاوزه "الخط الأصفر" جنوبي قطاع غزة، دون توضيح مصيره.

وقال الجيش في بيان نشره على منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن قواته العاملة جنوبي القطاع استهدفت فلسطينيا بزعم تجاوزه "الخط الأصفر" واقترابه من القوات، مدعيا أنه شكل "تهديداً مباشراً".

ولم يوضح الجيش مصير الفلسطيني، فيما لم تؤكد مصادر فلسطينية الحادثة.

و"الخط الأصفر" هو الخط الذي انسحب إليه الجيش الإسرائيلي في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة، ويشكل أكثر من نصف مساحة القطاع.

ويفصل "الخط الأصفر" الذي نص عليه الاتفاق، بين مناطق انتشار الجيش الإسرائيلي، والبالغة أكثر من 50 بالمئة من مساحة قطاع غزة شرقا، والمناطق التي يسمح للفلسطينيين بالتحرك فيها غربا.

وتأتي هذه الادعاءات في سياق تكرار تل أبيب خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بذرائع "التهديدات الأمنية" و"الاستهدافات الوقائية".

وهذه مبررات تستخدمها تل أبيب لتسويغ استمرار القصف وإطلاق النار، رغم سقوط قتلى وجرحى من المدنيين، بينهم أطفال ونازحون، في مناطق يفترض أنها خاضعة للتهدئة.

وفي وقت سابق من مساء الاثنين، قتل الجيش الإسرائيلي، فلسطينيين اثنين أحدهما طفلة، وأصاب آخرين بينهم أطفال، بغارة استهدفت خيمة تؤوي نازحين بمنطقة المواصي بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

ويأتي هذا الهجوم في إطار الخروقات الإسرائيلية المتواصلة للاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

وزعم الجيش الإسرائيلي في بيان أنه "استهدف عنصرا من حماس كان يخطط لتنفيذ هجوم على قواته بجنوبي قطاع غزة في المدى الزمني القريب".

وأضاف أن "المستهدف شكل تهديدًا حقيقيًا لقوات الجيش الإسرائيلي، ولذلك تمّت مهاجمته بضربة دقيقة"، وفق زعمه.

ورغم مقتل وإصابة مدنيين بينهم أطفال، زعم الجيش أنه "قبل الهجوم، اتخذ إجراءات للحدّ من الأضرار التي قد تلحق بالمدنيين".

وجاءت هذه التطورات، غداة تأكيد حركة "حماس" أن إسرائيل توسع من خروقاتها للاتفاق عبر تصعيد "عمليات قتل المواطنين المدنيين الأبرياء، وإزاحة الخط الأصفر في خان يونس جنوب القطاع، ما يعني مزيدا من التهجير".

وقال متحدث الحركة حازم قاسم، إن الجيش صعّد أيضا وبشكل كبير من عمليات نسف المنازل في النصف الشرقي من قطاع غزة، في مواصلة لـ"عمليات الإبادة العمرانية وتحقيق تطهير عرقي مكتمل الأركان".

وعلى مدار عامي الإبادة، ألحق الجيش الإسرائيلي دمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، وذلك من خلال عمليات القصف الموسعة والنسف والتفجير والتجريف.

فيما خلفت الإبادة التي بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أكثر من 71 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد عن 171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء.





#الجيش الإسرائيلي
#الخط الأصفر
#غزة