
في إطار جولة تشمل بيروت وعمّان، وفق بيان للمجلس الأوروبي
أعلن المجلس الأوروبي أن رئيسه أنطونيو كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين سيتوجهان إلى دمشق في 9 يناير/ كانون الثاني الجاري للقاء الرئيس السوري أحمد الشرع.
وذكر المجلس الأوروبي في بيان، الاثنين، أن الزيارة تأتي ضمن جولة في الشرق الأوسط تشمل أيضاً الأردن ولبنان.
وبحسب البيان، سيشارك الزعيمان الأوروبيان في قمة الاتحاد الأوروبي - الأردن الأولى في 8 يناير في عمّان، ثم ينتقلان إلى دمشق وبيروت في اليوم التالي.
وأوضح أن كوستا وفون دير لاين "سيسافران إلى دمشق في سوريا حيث سيلتقيان بالرئيس أحمد الشرع"، قبل أن يلتقيا في اليوم نفسه الرئيس اللبناني جوزاف عون في العاصمة بيروت.
والاثنين، قال متحدث المفوضية الأوروبية باولو بينيو، في مؤتمر صحفي، إن فون دير لاين ستتوجه الخميس إلى المنطقة لإجراء زيارات إلى الأردن وسوريا ولبنان.
وتُعد هذه الزيارة الأولى على هذا المستوى الرفيع من قادة الاتحاد الأوروبي إلى دمشق منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر/ كانون الأول 2024.
يذكر أن مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون البحر المتوسط دوبرافكا شويتسا، زارت سوريا في يونيو/ حزيران 2025، وقالت حينها إنهم يريدون رؤية سوريا تحت القيادة الجديدة تتحول إلى دولة مستقرة ومزدهرة.
كما أعلنت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، في 20 مايو/ أيار 2025، اتخاذ قرار برفع العقوبات الاقتصادية التي فرضت على دمشق إبان النظام المخلوع، وتم رفع العقوبات رسميا في 28 مايو 2025.
وتأتي الزيارة المرتقبة في سياق جهود الاتحاد الأوروبي لدعم المرحلة الانتقالية في سوريا، وتعزيز الاستقرار والإعمار في البلاد بعد رفع معظم العقوبات الاقتصادية.
وكان الاتحاد الأوروبي قد أكد في مناسبات سابقة التزامه بدعم عملية انتقالية سلمية وشاملة بقيادة سورية، مع الحفاظ على وحدة البلاد وسيادتها.
ومنذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024، تجري الإدارة الجديدة إصلاحات اقتصادية وسياسية لتحسين الأوضاع في سوريا.






