
قائد الأمن الداخلي في حلب يجري جولة في الحي ويلتقي عددا من الأهالي، وفق وكالة الأنباء السورية "سانا"..
أفاد مصدر حكومي سوري، السبت، ببدء دخول قوات الأمن إلى حي الشيخ مقصود في مدينة حلب شمالي البلاد، بعد تمشيطه من مسلحي تنظيم "قسد".
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، عن المصدر الذي لم تسمه، قوله: "بدء دخول قوات الأمن الداخلي بالتنسيق مع قوات الجيش إلى حي الشيخ مقصود، لاستكمال عمليات البحث والتأمين".
كما أجرى قائد الأمن الداخلي في حلب محمد عبد الغني جولة في حي الشيخ مقصود، والتقى عددا من أهالي الحي، وفق "سانا".
الوكالة لفتت إلى أن أحد عناصر "قسد"، واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي، فجر نفسه قرب قوات الجيش السوري في حي الشيخ مقصود دون وقوع خسائر بشرية.
بدورها، قالت قناة "الإخبارية" السورية (رسمية): "انتشار قوى الأمن في الجهة الشرقية من حي الشيخ مقصود، بعد إعلان هيئة العمليات بالجيش تمشيط الحي بالكامل".
في السياق، قالت وزارة الصحة السورية في تدوينة عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن عناصر "قسد تطرد العاملين والأطباء من مستشفى ياسين في حي الشيخ مقصود، وتحوله لنقطة عسكرية تتحصن بها، بعد فرارهم أمام الجيش السوري".
وأضافت الوزارة: "نهيب بأهلنا المدنيين عدم الاقتراب منه (المستشفى) حرصا على سلامتهم".
وفي وقت سابق السبت، أعلن الجيش السوري الانتهاء الكامل من عملية تمشيط حي الشيخ مقصود من عناصر تنظيم "قسد"، بعد ساعات من إطلاقها في آخر حي في حلب يتواجد به عناصر "قسد"، بعد طرده بوقف سابق من حيي الأشرفية وبني زيد.
وتفجرت الأحداث في حلب منذ الثلاثاء، عندما شن "قسد" من مناطق سيطرته في حيي الأشرفية والشيخ مقصود هجمات على أحياء سكنية ومنشآت مدنية ومواقع للجيش في حلب، ما أسفر عن 9 قتلى و55 مصابا، ونزوح 165 ألف شخص من الحيين، وفق أحدث الأرقام الرسمية المعلنة.
ورد الجيش السوري بإطلاق عملية عسكرية "محدودة"، الخميس، بينما يتنصل التنظيم من تطبيق بنود اتفاق مع الحكومة السورية تم إبرامه في مارس/ آذار 2024، بشأن دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد، وانسحاب قواته من حلب إلى شرق الفرات.
وصعّد التنظيم من وتيرة خروقاته الأخيرة للاتفاق عقب اجتماعات الأحد الماضي في العاصمة دمشق بحضور زعيمه فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم "مظلوم عبدي"، والتي أكدت الحكومة السورية أنها "لم تُسفر عن نتائج ملموسة".






