
تدوينة للمستشار أحمد زيدان تعقيبا على دخول الأمن السوري إلى حي الشيخ مقصود بمدينة حلب وتمشيطه من مسلحي "قسد"..
اعتبر مستشار الرئاسة السورية أحمد زيدان، السبت، الانتصار على مسلحي تنظيم "قسد" في مدينة حلب شمالي البلاد "درسا للمعولين على الفوضى".
جاء ذلك وفق تدوينة لزيدان عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، تعقيبا على دخول الأمن السوري إلى حي الشيخ مقصود بحلب وتمشيطه من مسلحي "قسد" واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي، بعد طرده بوقت سابق من حيي الأشرفية وبني زيد.
وقال زيدان: "نبارك للرئيس أحمد الشرع والجيش والقوات الأمنية وأطقم دولتنا المدنية، هذا النصر الجديد، وذلك بعودة أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في حلب لسلطة الدولة السورية".
وأضاف: "درس مهم ينبغي أن يصاحبنا جميعا بعد اليوم، وهو الثقة بهذه الدولة، وبقدرتها على تقدير مواقف الإقدام والإحجام".
واعتبر زيدان ذلك "درسا لكل من يعول على الاستثمار في الفوضى، بأن يعود إلى رشده".
المستشار الرئاسي أكد أن "سوريا ستبقى منارة تهتدي بها الدول في العيش المشترك، وسيظل إخواننا الأكراد أعمدة توحيد للدولة السورية".
وفي وقت سابق السبت، أجرى قائد الأمن الداخلي في حلب محمد عبد الغني جولة في حي الشيخ مقصود، والتقى عددا من أهالي الحي، وفق وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا".
وتفجرت الأحداث في حلب منذ الثلاثاء، عندما شن "قسد" من مناطق سيطرته في حيي الأشرفية والشيخ مقصود هجمات على أحياء سكنية ومنشآت مدنية ومواقع للجيش في حلب، ما أسفر عن 9 قتلى و55 مصابا، ونزوح 165 ألف شخص من الحيين، وفق أحدث الأرقام الرسمية المعلنة.
ورد الجيش السوري بإطلاق عملية عسكرية "محدودة"، الخميس، بينما يتنصل التنظيم من تطبيق بنود اتفاق مع الحكومة السورية تم إبرامه في مارس/ آذار 2024، بشأن دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد، وانسحاب قواته من حلب إلى شرق الفرات.
وصعّد التنظيم من وتيرة خروقاته الأخيرة للاتفاق عقب اجتماعات الأحد الماضي في العاصمة دمشق بحضور زعيمه فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم "مظلوم عبدي"، والتي أكدت الحكومة السورية أنها "لم تُسفر عن نتائج ملموسة".






