الجيش السوري يعلن منطقة عسكرية مغلقة بريف حلب ويتوعد "قسد"

13:2213/01/2026, الثلاثاء
تحديث: 13/01/2026, الثلاثاء
الأناضول
الجيش السوري يعلن منطقة عسكرية مغلقة بريف حلب ويتوعد "قسد"
الجيش السوري يعلن منطقة عسكرية مغلقة بريف حلب ويتوعد "قسد"

في إنذار عاجل أصدرته هيئة العمليات في الجيش بعد رصد مجموعات مسلحة للتنظيم في بلدات دير حافر ومسكنة وبابيري..

أعلن الجيش السوري، الثلاثاء، 3 بلدات في ريف حلب شمالي البلاد "منطقة عسكرية مغلقة"، وتوعد تنظيم "قسد" الإرهابي باتخاذ "كل ما يلزم" لردع تحركاته العسكرية.

جاء ذلك وفق بلاغ عاجل أصدرته هيئة العمليات في الجيش، نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا".

وأشارت الهيئة إلى "استمرار تنظيم قسد بحشد مجاميعه مع ميليشيات بي كى كى الإرهابية وفلول النظام البائد في هذه المنطقة التي أصبحت منطلقا للمسيرات الانتحارية الإيرانية التي قصفت مدينة حلب".

وأرفقت البلاغ بخريطة للموقع حددت فيها بلدات دير حافر، ومسكنة، وبابيري، وقالت إن "المنطقة المحددة باللون الأحمر تعتبر عسكرية مغلقة من تاريخه".

ودعت الهيئة، المدنيين إلى "الابتعاد عن مواقع تنظيم قسد بهذه المنطقة".

وأضافت: "على كافة المجاميع المسلحة بهذه المنطقة الانسحاب إلى شرق الفرات.. حافظوا على أرواحكم".

هيئة العمليات توعدت بأن الجيش السوري "سيقوم بكل ما يلزم لمنع المجاميع المسلحة التي تحتشد بهذه المنطقة من استخدامها منطلقا لعملياتهم الإجرامية".

ومساء الاثنين، أرسل الجيش السوري تعزيزات إلى شرق حلب، عقب رصده وصول مزيد من "المجاميع المسلحة" لتنظيم "قسد"، ـواجهة (واي بي جي) الإرهابي في سوريا).

جاء ذلك غداة إعلان الهيئة استنفار الجيش السوري، بعد رصده تحركات عسكرية لمسلحي تنظيم "قسد في دير حافر.

وبلغت حصيلة الضحايا جراء هجمات مسلحي "قسد" على أحياء سكنية في مدينة حلب منذ الثلاثاء حتى السبت 24 قتيلا و129 جريحا، وفق أحدث حصيلة نشرتها وكالة "سانا".

وتفجرت الأحداث في حلب الثلاثاء الماضي، عندما شن "قسد" من مناطق سيطرته في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد هجمات على أحياء سكنية ومنشآت مدنية ومواقع للجيش في حلب، ما أسفر عن قتلى وجرحى ونزوح 165 ألف شخص.

ورد الجيش السوري بإطلاق عملية عسكرية "محدودة"، الخميس وأنهاها السبت، تمكن خلالها من السيطرة على الأحياء المذكورة، وسمح لمسلحين في التنظيم بالخروج إلى شمال شرقي البلاد، حيث معقل التنظيم.

وتأتي التطورات بينما يواصل التنظيم التنصل من تطبيق بنود اتفاق مع الحكومة السورية تم إبرامه في مارس/ آذار 2024، بشأن دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد، وانسحاب قواته من حلب إلى شرق الفرات.

#دير حافر
#ريف حلب
#سوريا
#قسد