
الحركة دعت إلى تحرك دولي عاجل لكسر الحصار وإغاثة الفلسطينيين وسط وفيات بسبب الطقس والأمراض
قالت حركة حماس إن قطاع غزة لا يزال يعيش "أبشع أنواع الإبادة الجماعية" وسط مصرع فلسطينيين بسبب البرد وانهيار المنازل المدمرة وانتشار الأمراض جراء الحصار الإسرائيلي المشدد.
وقال متحدث حماس حازم قاسم، في بيان، إن "استمرار ارتقاء الشهداء بفعل البرد من الأطفال وكبار السن، وانهيار المنازل المقصوفة والمدمرة، وانتشار الأمراض، يؤكد أن قطاع غزة ما زال يعيش أبشع أنواع الإبادة الجماعية نتيجة للحصار الإسرائيلي المشدد".
والثلاثاء، أعلن الدفاع المدني في غزة، مصرع 4 فلسطينيين نتيجة انهيارات جزئية لمبان متضررة جراء قصفها من الجيش الإسرائيلي خلال حرب الإبادة بسبب مياه الأمطار الغزيرة والرياح القوية التي تضرب القطاع منذ مساء الاثنين.
وأضاف قاسم: "من المؤسف أن تقف كل المنظومة الدولية عاجزة عن تقديم الإغاثة لأهلنا في قطاع غزة رغم تكرار المناشدات، مع استمرار الحصار الصهيوني المفروض على القطاع".
ودعا قاسم الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والمجتمع الدولي "إلى التحرك العاجل لإغاثة غزة وكسر الحصار الصهيوني، وعدم السماح لحكومة اليمين الصهيونية بالاستمرار في إبادة شعبنا في قطاع غزة".
وما زالت إسرائيل تمنع إدخال مواد البناء وتعطيل إعادة الإعمار رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة "حماس" منذ 10 أكتوبر الماضي.
والاثنين، حذر مدير مجمع الشفاء الطبي بقطاع غزة الطبيب محمد أبو سلمية، من انتشار فيروسات تنفسية رجح أنها من سلالات متحورة من الإنفلونزا أو فيروس كورونا,
وقال إن هذه الفيروسات تفتك بالفلسطينيين؛ جراء انهيار المناعة بسبب التجويع الإسرائيلي، مع عجز حاد للمنظومة الصحية.
وأنهى الاتفاق بغزة حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، واستمرت عامين، وخلفت أكثر من 71 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.






