
الموقعون حذروا من أن "التحقيق الجنائي" يعد محاولة غير مسبوقة لتقويض استقلالية البنك المركزي..
انتقدت شخصيات مالية أمريكية بارزة، التحقيق الذي تجريه وزارة العدل مع رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، محذرين من أن هذه الخطوة تقوض استقلالية البنك المركزي الأمريكي.
ووقعت هذه الشخصيات التي شغلت مناصب في إدارات اقتصادية سابقة، بيانا الاثنين، تتناول فيه مسألة استقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
ومن بين هذه الشخصيات رؤساء مجلس الاحتياطي الفيدرالي السابقون بن برنانكي، وآلان غرينسبان، وجانيت يلين، ووزراء الخزانة السابقون تيموثي غايتنر، وجاكوب ليو، وهنري بولسون، وروبرت روبين،
وذكر البيان أن "التحقيق الجنائي" الذي أبلغ به باول، يعد محاولة غير مسبوقة من جانب المدعين العامين لتقويض الاستقلالية.
وأكد أن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، ونظرة الجمهور لهذه الاستقلالية، أمران بالغا الأهمية للأداء الاقتصادي.
والأحد، أعلن باول أن وزارة العدل الأمريكية وجّهت إليه تهديدا بإصدار لائحة اتهام جنائية على خلفية أعمال تجديد مباني الاحتياطي الفيدرالي.
وتسلم باول منصبه أول مرة بالعام 2018 ومن المقرر أن تنتهي ولايته الحالية في مايو/ أيار 2026، إلا أن عضويته في مجلس محافظي البنك تمتد حتى العام 2028.
ويواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتقاداته لباول منذ مدة كان آخرها في 30 ديسمبر/ كانون الأول 2025 حين قال إن لديه مرشحا مفضلا لتولي رئاسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في المرحلة المقبلة خلفا لجيروم باول، مهددا الأخير بمقاضاته بتهمة "الإهمال الجسيم".
وأضاف ترامب: "هناك أحمق في مجلس الاحتياطي الفيدرالي، (الرئيس الأمريكي السابق جو) بايدن أعاد تعيينه. إنه لأمر مخز، كان من المفترض ألا يفعل ذلك".






