شرطة الاحتلال توصي بتقييد وصول مصلي الضفة إلى القدس في رمضان

14:0213/01/2026, الثلاثاء
تحديث: 13/01/2026, الثلاثاء
الأناضول
شرطة الاحتلال توصي بتقييد وصول مصلي الضفة إلى القدس في رمضان
شرطة الاحتلال توصي بتقييد وصول مصلي الضفة إلى القدس في رمضان

النائب العربي بالكنيست أيمن عودة: لا ينبغي أن نجعل هذا الشهر مخيفا لأنه ليس كذلك

أوصت الشرطة الإسرائيلية بتقييد وصول المصلين من الضفة الغربية إلى مدينة القدس والمسجد الأقصى خلال شهر رمضان الذي يحل في فبراير/ شباط المقبل.

وأجرت لجنة الأمن الوطني البرلمانية الإسرائيلية، الاثنين، نقاشا بشأن استعدادات الشرطة مع اقتراب حلول شهر رمضان، بحسب بيان صدر عن الكنيست وحصلت الأناضول على نسخة منه.

وقال الضابط عيدو كاتسير رئيس قسم العمليات في الشرطة الإسرائيلية بمنطقة القدس: "نريد السماح بإقامة شعائر العيد والصلاة في الحرم القدسي، وفي الوقت نفسه سنمنع أي احتفالات أو خلق صورة نصر لا مكان لها، لن نسمح بذلك".

وأضاف كاتسير: "أساس عملنا هو الصرامة، وننعم اليوم بسلام نسبي في القدس وسط ردع قوي وعمل مكثف"، وفق البيان.

وتابع: "نحن في مراحل استباقية من الاستعدادات والأنشطة، ونجري اعتقالات ونتعامل مع المحرضين، ولدينا خطة للأسابيع القادمة لإزالة ما نعتبره تهديدا لنا، بالإضافة إلى بذل جهود لمنع دخول المتسللين".

وأردف: "توصياتنا بالإضافة إلى الجهات الأخرى هي تقييد دخول سكان يهودا والسامرة (الضفة الغربية) من الناحية الكمية ومن ناحية الأجيال"، زاعما أن "هذا الأمر هو بمثابة حجر الأساس الأهم في التوازن بين حرية ممارسة الشعائر الدينية والحفاظ على الأمن".

أما ممثل الجيش الإسرائيلي الضابط شمعون عوركابي فقد زعم أن "الهدف هو منع التصعيد على حدود يهودا والسامرة وخط التماس" أي الحدود بين الضفة الغربية وإسرائيل.

وأضاف عوركابي: "ننفذ إجراءات استباقية للحد من التهديدات مع تعزيز خط التماس قبل حلول شهر رمضان"، بحسب البيان نفسه.

بدوره، قال رئيس اللجنة عضو الكنيست من حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف تسفيكا فوغل، بحسب البيان، "خلال العامين السابقين مر شهر رمضان بفترة من الحرب (الإبادة الإسرائيلية بغزة) وفي هذا العام سيتطلب الأمر من أجهزة الأمن التعامل مع نتائج الحرب".

إلا أن النائب العربي في الكنيست أيمن عودة قال، وفق البيان: "من المهم إيصال رسالة حول كيفية نظر الجمهور والعائلات إلى شهر رمضان، إنه شهر الصلاة والصيام والابتهاج ولا ينبغي أن نجعل هذا الشهر مخيفا لأنه ليس كذلك".

يذكر أن مئات آلاف الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية يصلون إلى مدينة القدس الشرقية خلال شهر رمضان من أجل أداء الصلوات في المسجد الأقصى.

وتفرض السلطات الإسرائيلية منذ بداية حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، والتي استمرت عامين، قيودا مشددة على وصول الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى مدينة القدس.

وتقيم سلطات تل أبيب حواجز عسكرية بين الضفة الغربية ومدينة القدس الشرقية ولا تسمح سوى لحاملي التصاريح الصادرة عن الجيش الإسرائيلي بالمرور من خلالها.

ويصر الفلسطينيون على أن القدس الشرقية هي عاصمة الدولة الفلسطينية فيما تقول إسرائيل إن القدس بشطريها الشرقي والغربي عاصمة لها.

#إسرائيل
#الضفة الغربية
#القدس
#الكنيست
#المسجد الأقصى
#تقييد
#رمضان
#غزة