العراق يرفض استخدام أراضيه منطلقا لأعمال عسكرية ضد أي دولة

20:4415/01/2026, Perşembe
الأناضول
سوريا.. ضبط 2.5 مليون حبة "كبتاغون" في عملية أمنية مشتركة مع العراق
سوريا.. ضبط 2.5 مليون حبة "كبتاغون" في عملية أمنية مشتركة مع العراق

في بيان نشرته وكالة "واع" على وقع تقارير غربية تحدثت عن محاولات لعناصر تابعة لجماعات مسلحة عبور الحدود من العراق باتجاه إيران وسط احتجاجات تشهدها البلاد



أكد العراق، الخميس، رفضه استخدام أراضيه أو أجوائه أو مياهه الإقليمية منطلقا لأي أعمال عسكرية تستهدف أي دولة كانت.

جاء ذلك في بيان صادر عن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان، نشرته وكالة الأنباء العراقية الرسمية "واع".

وقال البيان إنه "في ظلّ التطورات الإقليمية المتسارعة، وما يرافقها من تصعيد وتهديدات تمسّ أمن واستقرار المنطقة، تؤكد جمهورية العراق موقفها الثابت والمبدئي الرافض لاستخدام أراضيها أو أجوائها أو مياهها الإقليمية منطلقًا لأي أعمال عسكرية تستهدف أي دولة كانت".

ولم يشر البيان إلى دولة بعينها، غير أنه يأتي على وقع تقارير غربية تحدثت عن محاولات لعناصر تابعة لجماعات مسلحة عبور الحدود من العراق باتجاه إيران، وسط احتجاجات تشهدها البلاد.

ودعا "جميع الأطراف المعنية إلى ضبط النفس وتغليب لغة الحوار وتجنّب التصعيد والعمل الجاد على حل الخلافات بالوسائل السلمية والدبلوماسية، وبما ينسجم مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ويجنّب المنطقة مزيدًا من التوتر وعدم الاستقرار".

وأضاف البيان "هذا الموقف يستند إلى أحكام الدستور العراقي والسياسة الحكومية القائمة على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية".

وأوضح أن "العراق يلتزم التزامًا كاملا بعدم السماح لأن تكون أراضيه ساحة لتهديد أمن واستقرار جميع دول الجوار الإقليمي، أو الزجّ به في صراعات لا تخدم مصالح شعبه".

والثلاثاء، بحث مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، هاتفيا مع الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، أهمية ضبط الحدود المشتركة وتعزيز التنسيق والتعاون المشترك لمنع أي محاولات تسلل لـ"مجموعات إرهابية" بين البلدين.

ويرتبط العراق وإيران بعلاقات وثيقة، إذ تعتبر بغداد، طهران حليفا مهما لها، ووقفت إلى جانبها في حربها ضد الإرهاب، وفق تصريحات سابقة لعدد من المسؤولين العراقيين.

وتصاعد ضغط الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران منذ أن بدأت بإيران في 28 ديسمبر/ كانون الأول الماضي احتجاجات شعبية على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

وكشفت تصريحات مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين عن تطلع واشنطن وتل أبيب إلى سقوط النظام القائم في طهران منذ 1979.

واعتبرت هيئة البث العبرية الرسمية الثلاثاء أن الولايات المتحدة "أقرب من أي وقت مضى إلى مهاجمة إيران".

ومخاطبا المحتجين الإيرانيين الثلاثاء، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصة "تروث سوشال" إن "المساعدة في طريقها إليكم"، دون توضيح مقصده.

وأعلن ترامب إلغاء جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين "لحين توقف قتل المحتجين"، على حد قوله.

وأعربت دول، بينها الصين وروسيا، عن رفضها أي خطط أمريكية للتدخل عسكريا في الشؤون الداخلية الإيرانية.

#إيران
#العراق
#بغداد