
في رد مصادر وزارة الدفاع على سؤال عن التطورات الأخيرة في إيران
أعلنت مصادر في وزارة الدفاع التركية استكمال تركيب 203 أبراج كهروضوئية، و43 برجا مزودة بمصاعد، وبناء 380 كيلومترا من الجدران الخرسانية، وحفر 553 كيلومترا من الخنادق على طول الحدود مع إيران.
جاء ذلك في رد المصادر التركية على أسئلة صحفيين عن التطورات الأخيرة في إيران، عقب إحاطة إعلامية قدمها متحدث وزارة الدفاع زكي أق تورك، الخميس.
وأكدت المصادر أن أمن الحدود مع إيران التي يبلغ طولها 560 كيلومتراً يتم ضمانه من قبل قوات حرس الحدود بتفان كبير على مدار الساعة، وفي جميع الظروف الجوية والتضاريس، انطلاقاً من فهم أن "الحدود مسألة شرف".
وقالت: "يجري إنشاء نظام أمني حدودي مدعوم بالوسائل التكنولوجية على طول حدودنا، وتحسين قدرات وموارد قوات حرس الحدود لدينا باستمرار وزيادة التدابير المتخذة بهذا الصدد".
وأضافت: "اكتمل تركيب 203 أبراج كهروضوئية و43 برجًا مزودًا بمصاعد، وبناء 380 كيلومترًا من الجدران الخرسانية الجاهزة وحفر 553 كيلومترًا من الخنادق، ويستمر العمل على تحسين الخنادق القائمة، وتتم مراقبة خط الحدود وطرق الاقتراب منه على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع في جميع الظروف الجوية والتضاريس باستخدام معدات الاستطلاع والمراقبة الحالية".
وأردفت: "كما يتم إجراء جولات استطلاع ومراقبة في المنطقة على مدار الساعة باستخدام أنظمة الطائرات بدون طيار، ورغم عدم رصد أي هجرة جماعية باتجاه حدودنا حاليًا، فقد تم دراسة تدابير إضافية على طول خط الحدود، وسيتم تطبيق هذه التدابير عند الحاجة".
وتتصاعد ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران منذ انطلاق مظاهرات شعبية في إيران أواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
وكشفت تصريحات مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين عن تطلع واشنطن وتل أبيب إلى سقوط النظام في طهران الحاكم منذ 1979.
ومساء الأربعاء، أفادت هيئة البث العبرية الرسمية بوجود تقديرات في إسرائيل تشير إلى أن الولايات المتحدة ستشن هجوما على إيران "خلال الأيام المقبلة".
ومنذ مدة تردد تل أبيب أن طهران تعيد بناء قدرتها من الصواريخ البالستية التي تضررت في الحرب الأخيرة، وسعت إسرائيل إلى الحصول على ضوء أخضر من الولايات المتحدة لمهاجمة إيران مجددا.
وفيما يخص التطورات في سوريا، شددت المصادر على أن "الحكومة السورية وانطلاقًا من مبدأ المساواة بين جميع المجموعات العرقية في سوريا وسعيًا لضمان وحدتها وسلامة أراضيها، نفذت بنجاح عملية لمكافحة الإرهاب في حلب لإرساء النظام العام وحماية مواطنيها".
وقالت: "نؤكد مجددًا أننا لا نرى أمن سوريا منفصلًا عن أمننا، وأننا في إطار مبدأ ’ دولة واحدة، جيش واحد’، سنقدم الدعم لسوريا في حربها ضد التنظيمات الإرهابية في حال طلبت ذلك على أساس وحدة سوريا وسلامة أراضيها".
ويشهد الشمال السوري تحولات ميدانية متسارعة، وسط ضغوط متزايدة لإنهاء مظاهر السلاح خارج سلطة الدولة.
ومؤخرًا نجحت الحكومة السورية في دمج آخر حيَّين في مدينة حلب كانا تحت سيطرة "قسد" واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي في سوريا، في إطار مسار سيادي يهدف إلى تعزيز الاستقرار الأمني والاقتصادي في العاصمة الاقتصادية للبلاد.
وفي 6 يناير/ كانون الثاني الجاري، تفجرت الأحداث في مدينة حلب بشن "قسد" من مناطق سيطرته في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد هجمات على أحياء سكنية ومنشآت مدنية ومواقع للجيش، ما خلّف 24 قتيلا و129 جريحا.






