
وفقا لوكالة نشطاء حقوق الإنسان الإيرانية المستقلة "هرانا" التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها..
أعلنت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان الإيرانية المستقلة "هرانا" ارتفاع حصيلة القتلى في الاحتجاجات المتواصلة في إيران بسبب الأزمة الاقتصادية إلى 2677 شخصا.
جاء ذلك وفقا لتقرير نشرته الوكالة لتي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها، بموقعها الإلكتروني، الخميس.
وحتى اليوم، لم تصدر السلطات الإيرانية بيانا رسميا بشأن إجمالي عدد القتلى والجرحى في الاحتجاجات.
وأشار تقرير الوكالة إلى إصابة ألفين و600 شخص، واعتقال 19 ألفا و97 آخرين على خلفية الأحداث الجارية.
وكانت وكالة أنباء "هرانا"، ومقرها ولاية فرجينيا الأمريكية، ذكرت الأربعاء أن حصيلة القتلى بلغت ألفين و615 قتيلا.
وبدأت الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025 على خلفية تدهور قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية، وانطلقت من طهران قبل أن تمتد إلى مدن عدة، مع إقرار الرئيس مسعود بزشكيان بحالة الاستياء.
غير أنه مع تصاعد عنف بعض المحتجين واستهدافهم مؤسسات الدولة وسقوط ضحايا، قطعت السلطات الإيرانية خدمة الإنترنت على مستوى البلاد في 9 يناير/ كانون الثاني الجاري.
وتتهم طهران، واشنطن بالسعي عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات ونشر الفوضى، لخلق ذريعة للتدخل العسكري وتغيير النظام.






