تنظيم "قسد" يدعي أنه سيسحب عناصره من غرب نهر الفرات

09:2517/01/2026, السبت
الأناضول
تنظيم "قسد" يدعي أنه سيسحب عناصره من غرب نهر الفرات
تنظيم "قسد" يدعي أنه سيسحب عناصره من غرب نهر الفرات

وفق تدوينة لزعيم التنظيم بعد ساعات قليلة من بدء الجيش السوري استهداف مواقعه بمنطقة دير حافر شرق مدينة حلب


ادعى تنظيم "قسد"، مساء الجمعة، أنه سيسحب عناصره من شرق نهر الفرات، وذلك بعد ساعات قليلة من بدء الجيش السوري استهداف مواقعه بمنطقة دير حافر شرق مدينة حلب (شمال).

وقال زعيم التنظيم (واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي) فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم "مظلوم عبدي" في تدوينة عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية: "قررنا سحب قواتنا غدا (السبت) صباحا الساعة 07:00 بالتوقيت المحلي (04:00 ت.غ) من مناطق التماس الحالية شرقي (محافظة) حلب، والتي تتعرض لهجمات منذ يومين، وذلك نحو إعادة تموضع في مناطق شرق الفرات"، على حد تعبيره.

وأرجع ذلك الادعاء إلى "دعوات من الدول الصديقة والوسطاء، وإبدائنا لحسن النية في إتمام عملية الدمج والالتزام بتنفيذ بنود اتفاقية 10 مارس/ آذار 2025".

إعلان عبدي، جاء بعد نحو ساعتين من إعلان الجيش السوري استهداف مواقع لتنظيم "قسد" انطلقت منها مسيرات "انتحارية" باتجاه مدينة حلب، وكانت سببا في منع الأهالي من مغادرة المنطقة.

وقبيل ذلك، أعلن الجيش السوري استمرار خطر تنظيم "قسد" في محافظة حلب، رغم محاولة التدخل لإزالة التهديدات.

وأفادت هيئة العمليات بالجيش السوري أنه "رغم محاولة بعض الوسطاء التدخل لإخراج التهديدات من منطقة شرق حلب، فإننا نؤكد أن الخطر ما زال قائما على مدينة حلب وريفها الشرقي".

والاثنين، أرسل الجيش السوري قوات إلى شرق مدينة حلب، عقب رصده وصول مزيد من "المجاميع المسلحة" لتنظيم "قسد" وفلول النظام المخلوع قرب مدينتي مسكنة ودير حافر.

ويتنصل "قسد" من تطبيق بنود اتفاق أبرمه مع الحكومة في 10 مارس 2025، وينص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية بمناطق شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة.

كما ينص الاتفاق على إعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز في هذه المناطق، ويشدد على وحدة أراضي البلاد، وانسحاب قوات التنظيم من حلب إلى شرق الفرات.

وتبذل الحكومة السورية جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد، بعد 24 سنة في الحكم.

#حلب
#سوريا
#قسد