خامنئي يحمّل واشنطن مسؤولية الاحتجاجات في إيران

17:0217/01/2026, السبت
الأناضول
خامنئي يحمّل واشنطن مسؤولية الاحتجاجات في إيران
خامنئي يحمّل واشنطن مسؤولية الاحتجاجات في إيران

المرشد الإيراني علي خامنئي اتهم ترامب بالتدخل شخصيا في "الفتنة الأخيرة"..


حمّل المرشد الإيراني علي خامنئي، الولايات المتحدة مسؤولية ما وصفه بـ"الفتنة الأخيرة"، في إشارة إلى الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها البلاد.

وخلال خطاب ألقاه السبت في العاصمة طهران، أشار خامنئي إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تدخل شخصيا في "الفتنة الأخيرة".

وقال إن ترامب "تحدث وهدد، وشجّع ودعم مثيري الفتنة".

وأضاف: "نحمل الرئيس الأمريكي مسؤولية الخسائر في الأرواح، والأضرار التي تسبب بها، والإهانات التي وجهها للشعب الإيراني".

ولفت خامنئي إلى أن سياسة الإدارة الأمريكية تقوم دائما على "إخضاع إيران للسيطرة"، وأن "الفتنة الأخيرة كانت فتنة مصدرها الولايات المتحدة، وكان هدفها ابتلاع إيران".

وأردف: "لا نريد جر البلاد إلى الحرب، لدينا أدلة على تورط الولايات المتحدة وإسرائيل في الأحداث الأخيرة، ولن يتخلى الشعب الإيراني أبدا عن ملاحقة المسؤولين المحليين والدوليين عن هذه الفتنة".

وفي وقت سابق السبت، أعلنت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان في إيران (هرانا)، ومقرها الولايات المتحدة، أن عدد قتلى الاحتجاجات في إيران ارتفع إلى 3 آلاف و90 شخصا.

وأضافت في بيان أن عدد الجرحى بلغ ألفين و55 شخصا، فيما تم اعتقال 22 ألفا و123 آخرين خلال الاحتجاجات بعموم البلاد.

ولم تُصدر السلطات الإيرانية أي بيان بشأن العدد الإجمالي للقتلى أو الجرحى في الأحداث التي وقعت خلال الاحتجاجات، لكنها أكدت توقيف نحو 3 آلاف شخص بزعم الانتماء إلى "منظمات إرهابية أو قيامهم بالتحريض".

وبدأت الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025 على خلفية تدهور قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية، وانطلقت من طهران قبل أن تمتد إلى مدن عدة، مع إقرار الرئيس مسعود بزشكيان بحالة الاستياء.

وتتصاعد ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران منذ انطلاق مظاهرات شعبية في إيران أواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

في المقابل، اتهمت طهران، واشنطن، بالسعي عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات ونشر الفوضى، لخلق ذريعة للتدخل العسكري وتغيير النظام.

#إيران
#الاحتجاجات الشعبية
#الفتنة
#الولايات المتحدة
#دونالد ترامب
#علي خامنئي