وزير دفاع سوريا يوصي العسكريين بحماية المدنيين بمناطق انسحاب "قسد"

16:4417/01/2026, السبت
الأناضول
وزير دفاع سوريا يوصي العسكريين بحماية المدنيين بمناطق انسحاب "قسد"
وزير دفاع سوريا يوصي العسكريين بحماية المدنيين بمناطق انسحاب "قسد"

الوزير مرهف أبو قصرة قال في بيان: "كونوا حريصين على عدم السماح بأي تجاوز أو إساءة بحق أي إنسان مهما كانت قوميته أو انتماؤه"..


أوصى وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة، السبت، العسكريين بحماية المدنيين في مناطق انسحابات مسلحي تنظيم "قسد" الإرهابي، و"عدم الإساءة لأي إنسان مهما كان انتماؤه".

جاء ذلك وفق بيان للوزير، عقب سيطرة الجيش السوري على مناطق واسعة بريفي حلب والرقة شمال وشمال شرقي البلاد، تزامنا مع انسحاب مسلحي "قسد" واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي في سوريا.

وقال أبو قصرة: "إلى أبطال الجيش العربي السوري، كونوا كما عهدناكم نموذجا في الانضباط والالتزام، منفذين للتعليمات والأوامر بدقة، أوفياء لمسؤوليتكم في حماية المدنيين وصون ممتلكاتهم".

كما أوصى العسكريين بأن يكونوا "حريصين على عدم السماح بأي تجاوز أو إساءة بحق أي إنسان مهما كانت قوميته أو انتماؤه، فالشعب السوري بكل أطيافه أمانة بأعناقكم، فكونوا جنوداً أوفياء لسوريا وشعبها".

وفي وقت سابق السبت، أعلن الجيش السوري سيطرته على بلدة دبسي عفنان، والتوجه نحو مدينة الطبقة بمحافظة الرقة، وفق وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا".

ويواصل الجيش بسط سيطرته على غرب نهر الفرات، بعد انسحاب تنظيم "قسد"، نحو شرق النهر.

وأعلن الجيش، في تصريحات متتالية لوكالة "سانا"، السبت، بسط سيطرته العسكرية على كامل مدينتي دير حافر ومسكنة بريف حلب الشرقي، والتوجه نحو مدينة الطبقة.

جاء ذلك بعد إعلان التنظيم، مساء الجمعة، أنه سيسحب عناصره من غرب نهر الفرات نحو شرقه، وذلك بعد ساعات قليلة من بدء الجيش السوري استهداف مواقعه في دير حافر، حيث كان يطلق منها التنظيم مسيرات "انتحارية" باتجاه المدينة، وكانت سببا في منع الأهالي من مغادرة المنطقة.

وقبل أيام، أرسل الجيش السوري قوات إلى شرق مدينة حلب، عقب رصده وصول مزيد من "المجاميع المسلحة" لتنظيم "قسد" وفلول النظام المخلوع قرب مدينتي مسكنة ودير حافر.

ويتنصل "قسد" من تطبيق بنود اتفاق أبرمه مع الحكومة في 10 مارس/ آذار 2025، وينص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية بمناطق شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة.

كما ينص الاتفاق على إعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز في هذه المناطق، ويشدد على وحدة أراضي البلاد، وانسحاب قوات التنظيم من حلب إلى شرق الفرات.

وتبذل الحكومة السورية جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد، بعد 24 سنة في الحكم.

#الرقة
#حلب
#سوريا
#قسد
#مرهف أبو قصرة