الجيش السوري يعلن سيطرته على حقلي نفط بريف الرقة

17:0817/01/2026, السبت
الأناضول
الجيش السوري يعلن سيطرته على حقلي نفط بريف الرقة
الجيش السوري يعلن سيطرته على حقلي نفط بريف الرقة

"صفيان" و"الثورة" بالإضافة إلى عقدة الرصافة، وينشر خرائط انتشار تنظيم قسد بالطبقة والرقة ويحذر الأهالي من الاقتراب منها وفق وكالة "سانا"


أعلن الجيش السوري، السبت، سيطرته على حقلي "صفيان" و"الثورة" النفطيين في ريف محافظة الرقة شمال شرقي البلاد، بعد انسحاب مسلحي تنظيم "قسد".

وقالت هيئة العمليات التابعة للجيش في تصريح لوكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، إن "قوات الجيش تمكنت من بسط السيطرة على حقلي صفيان والثورة النفطيين، وعقدة الرصافة (مفترق طرق استراتيجي) قرب مدينة الطبقة" بريف الرقة.

وتعتبر المناطق التي كنت خاضعة لـ"قسد"، واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي في سوريا، غنية بالنفط الذي كان يمثل في 2010 نحو 20 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، ونصف صادراتها، وأكثر من 50 بالمئة من إيرادات الدولة.

وكانت البلاد تنتج 390 ألف برميل نفط يوميا، إلا أن الإنتاج تراجع بشكل حاد ليصل عام 2023 إلى 40 ألف برميل يوميا فقط.

في السياق، نشر الجيش السوري خرائط انتشار قوات "قسد" في مدينتي الطبقة والرقة التي تتخذ منها منطلقا للعمليات "الإرهابية"، وحذر الأهالي من الاقتراب منها، وفق "سانا".

وأكد أن قواته تتقدم باتجاه مطار الطبقة العسكري غربي مدينة الرقة من عدة محاور، لبسط السيطرة وطرد تنظيم "قسد" وفلول النظام البائد، وفق المصدر نفسه.

ويواصل الجيش السوري بسط سيطرته على غرب نهر الفرات، بعد انسحاب تنظيم "قسد"، نحو شرق النهر.

وأعلن الجيش، في تصريحات متتالية لوكالة "سانا"، السبت، بسط سيطرته العسكرية على كامل مدينتي دير حافر ومسكنة بريف حلب الشرقي وبلدة دبسي عفنان بريف الرقة، والتوجه نحو مدينة الطبقة غربي الأخيرة.

جاء ذلك بعد إعلان "قسد"، مساء الجمعة، أنه سيسحب عناصره من غرب نهر الفرات نحو شرقه، وذلك بعد ساعات قليلة من بدء الجيش السوري استهداف مواقعه في دير حافر، حيث كان يطلق منها التنظيم مسيرات "انتحارية" باتجاه المدينة، وكانت سببا في منع الأهالي من مغادرة المنطقة.

وقبل أيام، أرسل الجيش السوري قوات إلى شرق مدينة حلب، عقب رصده وصول مزيد من "المجاميع المسلحة" لتنظيم "قسد" وفلول النظام المخلوع قرب مدينتي مسكنة ودير حافر.

ويتنصل "قسد" من تطبيق بنود اتفاق أبرمه مع الحكومة في 10 مارس/ آذار 2025، وينص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية بمناطق شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة.

كما ينص الاتفاق على إعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز في هذه المناطق، ويشدد على وحدة أراضي البلاد، وانسحاب قوات التنظيم من حلب إلى شرق الفرات.

وتبذل الحكومة السورية جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد، بعد 24 سنة في الحكم.

#الرقة
#سوريا
#قسد