
بما يتوافق مع اتفاق 10 مارس
دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس إقليم كردستان بشمال العراق نيجيرفان بارزاني، إلى استئناف المحادثات بين تنظيم "واي بي جي/ قسد" الإرهابي والحكومة السورية، بما يتوافق مع اتفاق 10 مارس في سوريا.
وذكر بيان صادر عن قصر الإليزيه (الرئاسة الفرنسية)، السبت، أن ماكرون وبارزاني، بحثا هاتفياً عدداً من القضايا الإقليمية، من بينها الوضع في سوريا.
وأضاف البيان، أن ماكرون وبارزاني، "أعربا عن قلقهما إزاء الاشتباكات المستمرة، ولا سيما في مدينتي دير حافر ومسكنة (شرقي محافظة حلب شمالي سوريا)".
ودعا الجانبان "جميع الأطراف إلى خفض التصعيد فوراً والتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار".
وعبّرا عن تطلعهما إلى استئناف المحادثات "دون تأخير" بشأن اندماج تنظيم "قسد" في الدولة السورية، بما يتوافق مع اتفاق 10 مارس 2025.
وأشار ماكرون وبارزاني، إلى دعمهما لإنهاء هذه المحادثات في أقرب وقت ممكن لما فيه مصلحة ووحدة سوريا واستقرارها.
وأكدا على أن مسؤولية حماية سكان المنطقة تقع بالكامل على عاتق السلطات السورية.
وفي 13 يناير/ كانون الثاني الجاري، أعلن الجيش السوري المناطق الواقعة غرب نهر الفرات، وعلى رأسها مدينتا دير حافر ومسكنة بريف حلب الشرقي، التي كانت تحت سيطرة تنظيم "واي بي جي/ قسد" الإرهابي، "مناطق عسكرية".
وفي إطار العملية العسكرية، التي انطلقت مساء الجمعة، تمكن الجيش السوري من فرض سيطرته على دير حافر ومسكنة.
كما تقدمت القوات السورية عبر مسكنة، وبسطت سيطرتها على منطقة دبسي عفنان، الواقعة في الطرف الجنوبي الغربي من محافظة الرقة (شمال شرق)، التي كانت تحت احتلال التنظيم، وبدأت بتعزيز تحصيناتها في محيط المحافظة.
وفي وقت سابق السبت، بدأ عناصر "واي بي جي/ قسد" الإرهابي، بالانسحاب من مدينة الطبقة السورية الواقعة غرب نهر الفرات، والتي تشهد اشتباكات عنيفة، وذلك في إطار العملية التي أطلقها الجيش السوري ضد التنظيم.






