
غداة استعادة الجيش السوري السيطرة على بلدتي دير حافر ومسكنة وعلى 34 قرية وبلدة غرب نهر الفرات بشرق محافظة حلب..
فككت الفرق الهندسية التابعة لوزارة الداخلية السورية، الأحد، عربةً مفخخة كانت مركونة في أحد الشوارع الرئيسية بمدينة دير حافر غرب نهر الفرات، شرق محافظة حلب، في ظل استمرار عمليات المسح والتمشيط الأمني في المنطقة.
وجاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الداخلية، غداة استعادة الجيش السوري السيطرة على بلدتي دير حافر ومسكنة، إضافة إلى 34 قرية وبلدة في ريف حلب الشرقي، كانت خاضعة لسيطرة تنظيم "قسد"، واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي، عقب سقوط نظام بشار الأسد.
وقالت الوزارة إن فرقها الهندسية "فككت عربة مفخخة دون تسجيل أي أضرار بشرية أو مادية"، مؤكدة مواصلة تنفيذ عمليات المسح الأمني في المنطقة، في إطار جهودها المستمرة لحماية المواطنين.
ودعت المواطنين إلى عدم الاقتراب من أي أجسام مشبوهة، والإبلاغ عنها فورًا للجهات المختصة.
وكان الجيش السوري قد أحكم، السبت، سيطرته على مدن وبلدات غربي نهر الفرات في محافظتي حلب والرقة، كان آخرها مدينة الطبقة ومطارها العسكري جنوبي الرقة.
كما أعلن الجيش، في بيان رسمي، أن 483 عنصرًا من تنظيم "قسد" تواصلوا مع القوى الأمنية لتسليم أنفسهم، جرى تأمين 181 منهم.
وفي وقت سابق، زعم التنظيم أنه سيسحب عناصره من غربي نهر الفرات إلى شرقيه، في حين واصل الاحتفاظ بمواقع في مناطق غرب النهر.
وقبل أيام، أرسل الجيش السوري تعزيزات إلى شرق مدينة حلب، عقب رصده وصول مجموعات مسلحة تابعة لتنظيم "قسد" وفلول نظام بشار الأسد المخلوع (2000–2024)، قرب مدينتي مسكنة ودير حافر في الريف الشرقي.
ويتنصل تنظيم "قسد" من تنفيذ بنود الاتفاق الموقّع مع الحكومة السورية في مارس/ آذار 2025، والذي ينص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرقي البلاد ضمن إدارة الدولة، وإعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، والتأكيد على وحدة الأراضي السورية، وانسحاب قوات التنظيم من حلب إلى شرقي الفرات.
وتبذل الحكومة السورية جهودًا مكثفة لضبط الأمن والاستقرار في البلاد منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، بعد 24 عامًا في الحكم.






