الاحتلال الإسرائيلي يعتقل في سجونه أكثر من 9350 فلسطينيا

15:5719/01/2026, الإثنين
تحديث: 19/01/2026, الإثنين
الأناضول
الاحتلال الإسرائيلي يعتقل في سجونه أكثر من 9350 فلسطينيا
الاحتلال الإسرائيلي يعتقل في سجونه أكثر من 9350 فلسطينيا

وفق هيئة شؤون الأسرى التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، ونادي الأسير الفلسطيني ومؤسسة الضمير..

قال تقرير حقوقي فلسطيني، الاثنين، إن السلطات الإسرائيلية تعتقل 9 آلاف و350 فلسطينيا في سجنوها حتى مطلع يناير/ كنون الثاني الجاري.

جاء ذلك وفق تقرير مشترك لنادي الأسير الفلسطيني (أهلي)، ومؤسسة الضمير (غير حكومية)، وهيئة شؤون الأسرى التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية (حكومية)، وصل الأناضول نسخة منه.

وأشار البيان إلى أن معطيات مؤسسات الأسرى وإدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي أظهرت أن "عدد الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية بلغ حتى يناير 2026 أكثر من 9350 أسيرًا ومعتقلًا".

وأوضح البيان أن "من بين الأسرى 53 سيدة، بينهن طفلتان، و350 طفلًا محتجزًا في سجني مجدو وعوفر".

وأشار التقرير إلى أن عدد المعتقلين الإداريين (دون تهمة) وصل إلى 3385، فيما صنّف الاحتلال نحو 1237 معتقلًا ضمن فئة "المقاتلين غير الشرعيين"، دون احتساب جميع معتقلي قطاع غزة المحتجزين في معسكرات الجيش الإسرائيلي، وتشمل هذه الفئة أيضًا معتقلين عربًا من لبنان وسوريا.

وحسب المعطيات، فإن نحو 50 بالمئة من إجمالي الأسرى والمعتقلين محتجزون دون توجيه تهم، أي ضمن الاعتقال الإداري أو فئة "المقاتلين غير الشرعيين"، فيما يشكّل المعتقلون الإداريون وحدهم أكثر من 36 بالمئة من إجمالي عدد الأسرى.

وتشير التقارير إلى أن هذه الإحصاءات تشمل كافة الفئات العمرية، بما فيها الأطفال والأسيرات، وتؤكد استمرار سياسة الاحتلال الإسرائيلي الممنهجة في اعتقال الفلسطينيين، لاسيما في الضفة الغربية وقطاع غزة، ضمن إجراءات اعتقال إداري واحتجاز دون محاكمة، إضافة إلى تصنيف عدد كبير منهم ضمن فئة "المقاتلين غير الشرعيين" بحسب القانون الإسرائيلي، وهو ما يُعد مخالفة للقوانين الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان والأسرى.

وفي وقت سابق الاثنين، قالت حركة "حماس"، في بيان، إن الأسرى الفلسطينيين في سجون إسرائيل يواجهون ظروفا لا إنسانية في جريمة "مكتملة الأركان"، وسط حالة من الصمت الدولي.

وأوضحت الحركة أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تتفاخر بجرائم كفيلة بهزّ الضمير الإنساني، ترتكب بحق الأسرى.

وتواصل إسرائيل إخفاء الأعداد الحقيقية حول معتقلي قطاع غزة ومصيرهم، بحسب بيانات سابقة للمؤسسات الحقوقية.

وبالتزامن مع الإبادة الإسرائيلية بغزة التي بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، واستمرت عامين، صعدت تل أبيب من انتهاكاتها بحق الأسرى الفلسطينيين، ولا سيما المعتقلين من غزة، من خلال التجويع والتعذيب والاغتصاب والإهمال الطبي.

وتحدث أسرى أفرجت عنهم إسرائيل أخيرا، عن ظروف بالغة الصعوبة في سجون تل أبيب، فضلا عن ظهور علامات التعذيب والتجويع على أجسامهم التي بدت هزيلة، بالإضافة إلى أمراض عقلية أصابت بعضهم جراء حجم التنكيل الممارس بحقهم.

#إسرائيل
#اعتقالات
#الضفة الغربية
#فلسطين