الاتحاد الأوروبي: مستعدون للرد على الرسوم الجمركية الأمريكية

18:0719/01/2026, الإثنين
تحديث: 19/01/2026, الإثنين
الأناضول
الاتحاد الأوروبي: مستعدون للرد على الرسوم الجمركية الأمريكية
الاتحاد الأوروبي: مستعدون للرد على الرسوم الجمركية الأمريكية

متحدث المفوضية الأوروبية أولوف غيل: - لدى الاتحاد أدوات في حال تطبيق الرسوم الجمركية المهدد بها - سنفعل كل ما يلزم لحماية المصالح الاقتصادية للاتحاد

قال متحدث المفوضية الأوروبية أولوف غيل، إن الاتحاد الأوروبي مستعد للرد في حال فرضت الولايات المتحدة رسوما جمركية إضافية على الدول الأوروبية الداعمة لغرينلاند، مؤكدا أن الاتحاد سيفعل كل ما يلزم لحماية مصالحه الاقتصادية.

وفي تصريحات خلال مؤتمر صحفي في بروكسل الاثنين، شدد غيل على تمسك الاتحاد الأوروبي بالتزامه حماية سيادة غرينلاند ومملكة الدنمارك ووحدتهما الإقليمية، مؤكدا أن الاتحاد سيحمي دائما مصالحه الاستراتيجية والاقتصادية والأمنية.

وأشار إلى استمرار مشاورات مكثفة بين قادة دول الاتحاد الأوروبي بهذا الشأن، لافتا إلى أنه سيتم عقد قمة طارئة ببروكسل في 22 يناير/ كانون الثاني الجاري.

وأكد غيل أن أولوية قادة الاتحاد الأوروبي، بمن فيهم رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين، تتمثل في عدم تصعيد التوتر وتأسيس الحوار وتجنب تطبيق الرسوم الجمركية.

ولفت إلى أن الرسوم الجمركية ستلحق ضررا بالمستهلكين والشركات على جانبي المحيط الأطلسي.

وتابع: "لدى الاتحاد الأوروبي أدوات في حال تطبيق الرسوم الجمركية المهدد بها. الاتحاد مستعد للرد، وسنفعل كل ما يلزم لحماية المصالح الاقتصادية للاتحاد الأوروبي".

وذكر غيل أن "أداة مكافحة الإكراه"، التي صممها الاتحاد الأوروبي للرد على الضغوط الاقتصادية التي تمارسها الدول، تبقى دائما مطروحة على الطاولة.

وبموجب "أداة مكافحة الإكراه"، يمكن للاتحاد الأوروبي اتخاذ تدابير اقتصادية مختلفة ضد الولايات المتحدة، بما في ذلك منع وصول الشركات الأمريكية إلى السوق الأوروبية، وتقييد تراخيصها التجارية وإمكانية مشاركتها في المناقصات العامة.

والسبت، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه سيفرض تعريفات جمركية على الدنمارك وفنلندا وفرنسا وألمانيا وهولندا والسويد والنرويج وبريطانيا، لمعارضتها سيطرة الولايات المتحدة على غرينلاند ذاتية الحكم التابعة للدنمارك.

وأضاف أنه سيتم تطبيق تعريفة جمركية بنسبة 10 بالمئة على البضائع القادمة من الدول الأوروبية الـ8 ابتداء من 1 فبراير/ شباط المقبل، وأن هذه النسبة سترتفع إلى 25 بالمئة بعد 1 يونيو/ حزيران 2026.

ومؤخرا دعت الدنمارك إلى تعزيز التعاون العسكري في المنطقة مع حلفائها. وفي هذا السياق، أعلنت دول أوروبية أنها سترسل وحدات عسكرية صغيرة وضباطا إلى غرينلاند.

وبحسب ترامب فإن بلاده "تحتاج إلى غرينلاند لأغراض الأمن القومي" وأنها "ضرورية لبناء القبة الذهبية".

وعقب اجتماع في واشنطن بين وزراء خارجية الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند، صرحوا بأن الخلافات الجوهرية لا تزال قائمة، وأن "رغبة الولايات المتحدة في السيطرة على غرينلاند واضحة".

وترفض غرينلاند، وهي منطقة تتمتع بالحكم الذاتي داخل مملكة الدنمارك، مقترحات الولايات المتحدة حول نقل السيادة.

#الاتحاد الأوروبي
#ترامب
#غرينلاند