
لجنة الانتخابات المركزية قالت إن الانتخابات المقررة في أبريل ستجرى في مدينة دير البلح فقط "بسبب الأوضاع الراهنة في القطاع"..
قررت لجنة الانتخابات الفلسطينية المركزية، الاثنين، عقد الانتخابات المحلية المقررة في أبريل/ نيسان المقبل، في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة فقط، بالتزامن مع إجرائها في الضفة الغربية، معللة ذلك بـ"صعوبة الأوضاع الراهنة في القطاع".
وقالت اللجنة، في بيان، إن "الظروف الحالية في القطاع تحول دون إجراء الانتخابات المحلية في جميع هيئاته، في ضوء قرار مجلس الوزراء تحديد يوم 25 أبريل 2026 موعدا لانتخابات مجالس الهيئات المحلية في مختلف محافظات الوطن".
وأوضحت أنها "وبعد دراسة الأوضاع الميدانية في قطاع غزة، وحرصا على تعزيز الوحدة الجغرافية والسياسية بين شطري الوطن، وضمان حق المواطنين في المشاركة في العملية الديمقراطية حيثما أمكن، ارتأت قصر إجراء الانتخابات في مدينة دير البلح في هذه المرحلة بالتزامن مع إجرائها في 420 هيئة محلية في الضفة الغربية".
ويبلغ عدد الهيئات المحلية بفلسطين 445 هيئة، منها 420 في الضفة الغربية و25 في قطاع غزة، وتتضمن 161 مجلسا بلديا و284 مجلسا محليا (أصغر من المجلس البلدي).
ودعت اللجنة جميع الجهات المعنية والقوى الوطنية والمجتمعية، إلى "تقديم الدعم والمساندة اللازمة لإنجاح العملية الانتخابية في المدينة"، مؤكدة "التزامها الكامل بحماية حق المواطن في اختيار ممثليه عبر صناديق الاقتراع".
وأعربت عن أملها في التمكن من استكمال المسار الديمقراطي في باقي الهيئات المحلية في قطاع غزة فور تحسن الأوضاع الأمنية والإنسانية، وتوفر البيئة الملائمة لعقد الانتخابات فيها.
وفي 3 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن وزارة الحكم المحلي أعلنت أن المجالس البلدية ستتحول إلى تسيير أعمال اعتبارا من 11 ديسمبر 2025 حتى إجراء انتخابات المجالس البلدية، نظرا لانتهاء الدورة الانتخابية بمرور 4 سنوات.
وعام 2021 أجريت الانتخابات المحلية في الضفة الغربية على مرحلتين، بينما أصدر مجلس الوزراء قرارا بتأجيل عقد الانتخابات المحلية في غزة "إلى حين توفر الظروف الملائمة".
وتزامن قرار لجنة الانتخابات الاثنين، مع تشكيل اللجنة الفلسطينية لإدارة غزة برئاسة علي شعث والتي ينتظر أن تستلم مهامها بالقطاع خلال الأيام المقبلة.
والأحد، وقّع شعث، بيان مهمة اللجنة في أول إجراء رسمي له، وذلك تحديدا لمبادئ عملها وأطر مسؤولياتها.
جاء ذلك عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، بدء المرحلة الثانية من اتفاق غزة، الذي أنهى حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، واستمرت لعامين، وخلفت أكثر من 71 ألف قتيل وما يزيد عن 171 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.
ودخلت المرحلة الأولى من الاتفاق حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، حيث تواصل إسرائيل ارتكاب مئات الخروقات ما أسفر عن مقتل 465 فلسطينيا وإصابة 1287 معظمهم من الأطفال والنساء.






