"وول ستريت جورنال" تكشف دعم الاحتلال الإسرائيلي لمليشيات جديدة ضد حماس بغزة

11:5425/01/2026, Pazar
تحديث: 25/01/2026, Pazar
الأناضول
"وول ستريت جورنال" تكشف دعم الاحتلال الإسرائيلي لمليشيات جديدة ضد حماس بغزة
"وول ستريت جورنال" تكشف دعم الاحتلال الإسرائيلي لمليشيات جديدة ضد حماس بغزة

بينها مليشيا يقودها حسام الأسطل، الذي تفاخر بإعلان مسؤوليته عن اغتيال مدير مباحث الشرطة بخان يونس (جنوب)..

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، الأحد، عن أن تل أبيب تدعم مليشيات مسلحة جديدة في قطاع غزة ضد حركة "حماس"، لتجاوز القيود المفروضة على الجيش الإسرائيلي بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.

الصحيفة قالت إن تل أبيب واصلت دعم المليشيات المناهضة لحماس في غزة، حيث زودتها بالأسلحة والدعم من الطائرات بدون طيار والمعلومات الاستخباراتية والغذاء والسجائر، ونقلت جرحى من عناصرها جوا إلى إسرائيل لتلقي الرعاية الطبية.

وأضافت أن دعم هذه المليشيات هو وسيلة لإسرائيل لمواصلة قتال "حماس"، في ظل القيود المفروضة عليها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وبدعم أمريكي بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلفّت أكثر من 71 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد عن 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء.

ويوميا تخرق إسرائيل الاتفاق، ما أدى لمقتل 481 فلسطينيا وإصابة 1313، كما تمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الإنسانية إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني أوضاعا كارثية.

ومن بين المليشيات المدعومة إسرائيليا مليشيا يقودها حسام الأسطل، الذي تفاخر بإعلان مسؤوليته عن اغتيال مدير مباحث الشرطة بخان يونس (جنوب) المقدم محمود الأسطل (40 عاما) في منطقة المواصي (خارج سيطرة إسرائيل).

وتوعد حسام الأسطل، في حديث مع الصحيفة، بقتل مَن سيحل محل الشرطي الذي قُتل قبل أقل من أسبوعين.

وقالت "حماس" آنذاك إن الفريق الذي نفذ عملية الاغتيال هم "أدوات للاحتلال الإسرائيلي"، وهددت بمعاقبة مَن يتعاون مع إسرائيل، قائلة إن "ثمن الخيانة باهظ".

ونفى الأسطل تلقي أي مساعدة من إسرائيل باستثناء الغذاء، لكن مسؤولين وجنود إسرائيليين أفادوا بوجود تنسيق وثيق وتدخل إسرائيلي لحمايته ومجموعته عند الحاجة، وفقا للصحيفة.

وأفادت بأن هذه الميليشيا تضم ​​عشرات العناصر المتمركزة في الجزء الخاضع لسيطرة إسرائيل في غزة، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، وأظهر مقطع فيديو أفراد المليشيا وهم يستخدمون معدات إسرائيلية.

وسبق أن أقرت إسرائيل بدعمها للمليشيات التي تقاتل "حماس"، ولاسيما ما تُسمى "القوات الشعبية"، وهي مليشيا أسسها ياسر أبو شباب، الذي قُتل في ديسمبر/كانون الأول الماضي خلال ما وصفته المليشيا بأنه "نزاع عائلي".

وتنص المرحلة الثانية الراهنة من اتفاق وقف إطلاق النار على نزع سلاح "حماس"، التي تتمسك بسلاحها وتقترح "تخزينه أو تجميده"، وتشدد على أنها "حركة مقاومة" لإسرائيل، التي تصنفها الأمم المتحدة "القوة القائمة بالاحتلال".

وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.

#إسرائيل
#بغزة
#حسام الأسطل
#حماس
#مليشيا