الجيش السوداني: كبّدنا الدعم السريع خسائر كبيرة خلال كسر حصار كادقلي

17:343/02/2026, Salı
الأناضول
الجيش السوداني: كبّدنا الدعم السريع خسائر كبيرة خلال كسر حصار كادقلي
الجيش السوداني: كبّدنا الدعم السريع خسائر كبيرة خلال كسر حصار كادقلي

الجيش تعهد في بيان بالمضي في المعركة "حتى تطهير البلاد"، فيما لم يصدر تعليق من قوات الدعم السريع..



أكد الجيش السوداني، الثلاثاء، أنه كبّد قوات الدعم السريع خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، خلال كسره الحصار عن مدينة كادقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان جنوبي البلاد.

وقال الجيش السوداني، في بيان، إن "القوات المسلحة والقوات المساندة لها تمكنت من فتح طريق كادقلي – الدلنج، بعد ملحمة بطولية سطّرتها بعزيمة لا تلين وبأس لا يُقهر".

وأضاف" لقد اندحرت فلول المليشيا (الدعم السريع) ومرتزقتها تحت الضربات القاصمة، وتكبدت خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، وفرّ من تبقى منهم أمام تقدم قواتنا وهي تفتح الطريق وتكسر الحصار عن المدينة".

وتعهد الجيش بالمضي في المعركة "حتى تطهير البلاد"، وفق البيان.

وتابع: "الدعم السريع لن تهنأ بما اغتصبته ولن تنعم بأرض دنستها بجرائمها".

ولم يصدر أي تعليق من قوات الدعم السريع حتى الساعة 13:00 ت.غ.

وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلن رئيس مجلس السيادة بالسودان عبد الفتاح البرهان، عن فك الجيش للحصار المفروض على مدينة كادقلي.

وفرضت قوات "الدعم السريع" وحليفتها الحركة الشعبية/ شمال حصارا على المدينة منذ الأشهر الأولى لاندلاع الحرب مع الجيش في 15 أبريل/ نيسان 2023.

وفي تصريح مقتضب من داخل ستديوهات تلفزيون السودان بمدينة أم درمان في الخرطوم، قال البرهان: "نقول للسودانيين مبروك فتح الطريق إلى كادقلي، ومبروك لأهلنا في كادقلي بوصول القوات المسلحة إليهم".

وأضاف البرهان، وهو أيضا قائد الجيش، أن "القوات المسلحة ستصل إلى أي مكان في السودان"، بحسب وكالة الأنباء الرسمية (سونا).

وفي وقت سابق الثلاثاء، قالت مصادر عسكرية للأناضول إن قوات الجيش فكت الحصار عن كادوقلي، أكبر مدن ولاية جنوب كردفان، بعد معارك مع قوات الدعم السريع والحركة الشعبية/ شمال.

وأضافت أن قوات الجيش والقوات المساندة لها تمكنت من دخول المدينة.

ويأتي ذلك بعد نحو أسبوع من تمكن الجيش من فك الحصار عن الدَّلَنْج، ثاني أكبر مدن ولاية جنوب كردفان بعد كادوقلي، وذلك بعد عامين من حصار فرضته "الدعم السريع" والحركة الشعبية/ شمال.

ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول 2025، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع".

وتحتل "الدعم السريع" كل مراكز ولايات دارفور الخمس غربا من أصل 18 ولاية بعموم البلاد، بينما يسيطر الجيش على أغلب مناطق الولايات الـ13 المتبقية بالجنوب والشمال والشرق والوسط، وبينها العاصمة الخرطوم.

ويشكل إقليم دارفور نحو خمس مساحة السودان البالغة أكثر من مليون و800 ألف كيلو متر مربع، غير أن غالبية السودانيين البالغ عددهم 50 مليونا يسكنون في مناطق سيطرة الجيش.

ومنذ 2023 تحارب قوات "الدعم السريع" الجيش بسبب خلاف بشأن دمج الأولى بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب بمجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.

#الجيش السوداني
#الدعم السريع
#السودان