الصحة العالمية: تنفيذ أول إجلاء طبي من معبر رفح منذ مارس 2025

18:023/02/2026, الثلاثاء
الأناضول
الصحة العالمية: تنفيذ أول إجلاء طبي من معبر رفح منذ مارس 2025
الصحة العالمية: تنفيذ أول إجلاء طبي من معبر رفح منذ مارس 2025

مدير عام منظمة الصحة العالمية غيبريسوس: - الصحة العالمية وشركاؤها دعموا عملية إجلاء 5 مرضى و7 مرافقين إلى مصر عبر معبر رفح - يجب إعادة التأهيل والإعمار لتقليل اعتماد النظام الصحي على عمليات الإجلاء الطبي - ينبغي فتح مسار الإحالة الطبية إلى الضفة الغربية والقدس - ثمة أكثر من 18 ألفاً و500 مريض بحاجة إلى رعاية طبية متخصصة غير متوفرة في غزة

أعلن مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن المنظمة دعمت أمس الاثنين عملية الإجلاء الطبي لـ 5 مرضى من قطاع غزة إلى مصر عبر معبر رفح الحدودي، مشيراً إلى أنها "أول عملية إجلاء طبي تتم عبر هذا المسار منذ مارس/آذار 2025".

وأشار غيبريسوس في تدوينة عبر حسابه على منصة شركة "إكس" الأمريكية، الثلاثاء، إلى دعم الصحة العالمية وشركائها لعملية إجلاء 5 مرضى و7 مرافقين إلى مصر عبر معبر رفح أمس الاثنين.

وأوضح أن دور المنظمة تركز على ضمان النقل الآمن للمرضى من داخل غزة إلى معبر رفح.

وشدد غيبريسوس على الضرورة الملحة لإعادة التأهيل والإعمار لتقليل اعتماد النظام الصحي على عمليات الإجلاء الطبي، بعد أكثر من عامين من الهجمات المتواصلة على غزة.

كما أكد على ضرورة الإسراع في تعزيز الخدمات الصحية، بما فيها إمدادات المواد الطبية، وترميم المرافق المتضررة، وتوسيع الخدمات الحيوية من أجل بناء نظام صحي مرن ومستدام داخل غزة.

كما طالب غيبريسوس بإعادة فتح مسار الإحالة الطبية إلى الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، بشكل فوري لتسريع الوصول إلى الرعاية المنقذة للحياة.

وقال: "ثمة أكثر من 18 ألفاً و500 مريض بحاجة إلى رعاية طبية متخصصة غير متوفرة في غزة ".

وبشكل محدود وبقيود إسرائيلية مشددة جدا، بدأ في 2 فبراير/شباط الجاري تشغيل المعبر، للمرة الأولى تقريبا منذ نحو عامين، حين احتلت إسرائيل جانبه الفلسطيني في مايو/ أيار 2024.

وكان متوقعا، بحسب إعلام مصري، أن يعبر إلى غزة 50 فلسطينيا وإلى مصر 50 مريضا مع مرافقين اثنين لكل منهم، لكن لم يغادر غزة سوى 5، فيما وصل إليها 12 فلسطينيا تعرضوا لتحقيق قاس من الجيش الإسرائيلي، بحسب شهادات.

وقبل حرب الإبادة، كان مئات الفلسطينيين يغادرون غزة يوميا عبر المعبر إلى مصر، ويعود مئات آخرون إلى القطاع في حركة طبيعية، وكانت آلية العمل في المعبر تخضع لوزارة الداخلية في غزة والجانب المصري، دون تدخل إسرائيلي.

وكان من المفترض أن تعيد إسرائيل فتح المعبر في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر 2025، لكنها تنصلت من ذلك.

وبدعم أمريكي خلّفت الإبادة الإسرائيلية بغزة نحو 72 ألف قتيل فلسطيني وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.


#أول إجلاء طبي
#الصحة العالمية
#معبر رفح