الاتحاد الأوروبي يعلن مشاركته في أول اجتماع لقادة "مجلس السلام"

15:5016/02/2026, الإثنين
تحديث: 16/02/2026, الإثنين
الأناضول
الاتحاد الأوروبي يعلن مشاركته في أول اجتماع لقادة "مجلس السلام"
الاتحاد الأوروبي يعلن مشاركته في أول اجتماع لقادة "مجلس السلام"

متحدث المفوضية الأوروبية قال إن المشاركة لا تعني عضوية الاتحاد في المجلس الذي أسسه ترامب..

أعلن الاتحاد الأوروبي قراره المشاركة في أول اجتماع لقادة "مجلس السلام"، وقال إن المشاركة لا تعني عضويته في المجلس الذي أسسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

جاء ذلك وفق متحدث المفوضية الأوروبية غيوم ميرسييه الاثنين، خلال مؤتمر صحفي في العاصمة البلجيكية بروكسل.

وأوضح ميرسييه أن الاتحاد تلقى دعوة للمشاركة في أول اجتماع لقادة "مجلس السلام" الذي أسسه ترامب والمقرر عقده بواشنطن في 19 فبراير/ شباط الجاري.

وأضاف: "ستتوجه مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط دوبرافكا زويكا إلى واشنطن هذا الأسبوع، وستشارك في الجزء المخصص لغزة من الاجتماع".

وأكد ميرسييه أن هذه المشاركة لا تعني عضوية الاتحاد الأوروبي في "مجلس السلام"، مبينا أنها تأتي في إطار "التزام الاتحاد المستمر منذ فترة طويلة بتنفيذ وقف إطلاق النار في غزة".

وأشار إلى أن الهدف الأساسي هو إظهار ما يمكن للاتحاد الأوروبي القيام به.

وفي 7 فبراير/شباط الجاري، أفاد موقع "أكسيوس" الأمريكي بأن البيت الأبيض يخطط لعقد اجتماع لقادة "مجلس السلام" في 19 منذ ات الشهر، في إطار دفع تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

ونقل الموقع عن مسؤول أمريكي ودبلوماسيين أن الاجتماع المرتقب سيكون أول لقاء رسمي للمجلس، وسيتضمن مؤتمرا للمانحين مخصصا لإعادة إعمار غزة.

وفي 15 يناير/ كانون الثاني أعلن ترامب تأسيس "مجلس السلام"، وهو مرتبط بخطة طرحها لقطاع غزة، حيث اعتمده مجلس الأمن الدولي في قراره رقم 2803 الصادر في نوفمبر/ تشرين الثاني 2025.

ومع أن "مجلس السلام" ظهر على أنقاض الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة بدعم أمريكي، إلا أن ميثاقه لا يذكر القطاع الفلسطيني، حيث يعيش نحو 2.4 مليون نسمة، بينهم 1.5 مليون نازح، أوضاعا كارثية.

ويصف الميثاق المجلس بأنه "منظمة دولية دائمة لتعزيز السلام والحكم الرشيد في مناطق النزاع"، مع صلاحيات واسعة لترامب مدى الحياة، بينها سلطة النقض (الفيتو) وتعيين الأعضاء، ما دفع مراقبين لاعتباره مناورة لتجاوز الأمم المتحدة.

وضمنا ينتقد المجلس، في ميثاقه، الأمم المتحدة إذ يشدد على الحاجة إلى "هيئة دولية أكثر مرونة وفعالية لبناء السلام"، وأن "السلام الدائم يتطلب الشجاعة للتخلي عن المؤسسات التي فشلت مرارا".

ويعد مجلس السلام هيئة من أربعة هياكل خُصصت لإدارة المرحلة الانتقالية في غزة إضافة إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، ومجلس غزة التنفيذي، وقوة الاستقرار الدولية، وفق البنود العشرين لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء حرب الإبادة الإسرائيلية.

#الاتحاد الأوروبي
#دوبرافكا زويكا
#غيوم ميرسييه
#مجلس السلام