
بيتر ماندلسون، الذي تولى منصب سفير بريطانيا لدى واشنطن في فبراير/ شباط 2025، كان يخاطب جيفري إبستين بعبارة "أفضل أصدقائي"..
أوقفت الشرطة البريطانية سفير المملكة المتحدة السابق لدى واشنطن، بيتر ماندلسون، للاشتباه في إساءة استغلال المنصب العام، على خلفية صلته بالملياردير الأمريكي جيفري إبسيتن، الذي وُجد ميتا في السجن أثناء محاكمته بتهم إنشاء شبكة دعارة واستغلال قاصرات.
وأفادت شرطة لندن في بيان، الاثنين، بأن عناصرها أوقفوا رجلا يبلغ 72 عاما للاشتباه في سوء استغلال المنصب العام.
وأضاف البيان: "أُلقي القبض على الشخص، الاثنين 23 فبراير/ شباط، في عنوان بمنطقة كامدن، ونُقل إلى مركز شرطة في لندن للاستجواب. وجاء التوقيف عقب تنفيذ مذكرتي تفتيش في عنوانين بمنطقتي ويلتشير وكامدن".
وتداولت وسائل إعلام لقطات تُظهر ماندلسون أثناء اقتياده من منزله في العاصمة لندن على أيدي عناصر الشرطة.
وفي مراسلات كُشف عنها في الولايات المتحدة بتاريخ 9 سبتمبر/ أيلول 2025، تبين أن ماندلسون، الذي تولى منصب سفير بريطانيا لدى واشنطن في فبراير/ شباط 2025، كان يخاطب إبستين بعبارة "أفضل أصدقائي".
وعقب نشر تلك المراسلات، أُقيل ماندلسون من منصبه، وكشفت وثائق ظهرت الأسبوع الماضي أنه تلقى 75 ألف دولار من إبستين، كما نُشرت صور غير لائقة له مع فتيات قاصرات.
من جهته، أنكر ماندلسون في تصريحات أدلى بها تلقيه الأموال وقال إنه لا يتذكر ذلك.
وكان ماندلسون قد استقال الأسبوع الماضي من عضوية حزب العمال، ومن عضوية مجلس اللوردات.
جدير بالذكر أن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر قد أعرب عن أسفه لتعيين ماندلسون سفيرا، وقدم اعتذارا بهذا الخصوص.
وجيفري إبستين، رجل أعمال أمريكي اتهم بإدارة شبكة واسعة من الاستغلال الجنسي للقاصرات، بعضهن لم تتجاوز أعمارهن 14 عاما، ووجد ميتا في السجن بنيويورك عام 2019 أثناء احتجازه.
وتضمنت ملفات القضية أسماء كثير من الشخصيات العالمية البارزة مثل الأمير البريطاني أندرو، والرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، والحالي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، والمغني مايكل جاكسون، وحاكم ولاية نيو مكسيكو الأسبق بيل ريتشاردسون.






