
جيه دي فانس قال إنه على الرغم من أن الدبلوماسية هي الأولوية بالنسبة لواشنطن، إلا أن هناك خيارات أخرى مطروحة في حال فشل المفاوضات مع طهران.
جدد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، موقف بلاده فيما يتعلق ببرنامج إيران النووي، وعزم واشنطن على عدم السماح لطهران بامتلاك أسلحة نووية.
وتتهم الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول الأخيرة إن برنامجها مصمم للأغراض السلمية، بما فيها توليد الكهرباء.
وأوضح فانس في تصريح لقناة فوكس نيوز الأمريكية مساء الأربعاء، أنه على الرغم من أن الدبلوماسية هي الأولوية بالنسبة لواشنطن، إلا أن هناك خيارات أخرى مطروحة في حال فشل المفاوضات مع طهران.
وأضاف أن موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من إيران واضح للغاية، وهو أن طهران لا يمكنها أن تمتلك أسلحة نووية.
وأشار إلى أن تطوير إيران لقدراتها النووية يشكل تهديداً خطيراً للأمن القومي الأمريكي، مبيناً أن العديد من المواطنين الأمريكيين يشاركونه هذا الرأي.
وأردف فانس أن هدف واشنطن هو منع إيران من الحصول على أسلحة نووية، وأن الغاية الأساسية هي تحقيق ذلك عبر القنوات الدبلوماسية.
والخميس، تنطلق الجولة الثالثة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في مدينة جنيف السويسرية.
واستؤنفت المحادثات بين طهران وواشنطن بسلطنة عُمان في 6 فبراير/شباط الجاري، بعد توقفها إثر الهجمات الإسرائيلية الأمريكية على إيران في يونيو/ حزيران 2025.
وجرت الجولة الثانية من المفاوضات وبرعاية عُمانية في جنيف في 18 فبراير/ شباط الجاري.
وتطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، والتخلي عن برنامجها الصاروخي الباليستية، وتلوِّح باستخدام القوة العسكرية ضدها.
وفي إطار ذلك، تقوم الولايات المتحدة بتحريض من إسرائيل، منذ أسابيع، بتعزيز قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن "وكلائها بالمنطقة".
وترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.









