
"يسرائيل هيوم" قالت إن ورقة الموقف الجديدة أبدت استعداد إيران لمزيد من الرقابة الدولية على المنشآت النووية
ادعت صحيفة عبرية، أن إيران قدمت "ورقة موقف" جديدة لواشنطن، قبيل المفاوضات المقرر انطلاقها الخميس بجنيف، لم تبد فيها أي مرونة إزاء المطلب الأمريكي بوقف تخصيب اليورانيوم بشكل كامل على الأراضي الإيرانية.
وقالت "يسرائيل هيوم" مساء الأربعاء: "قبل يوم ونصف من الاجتماع المقرر عقده غدا (الخميس) في جنيف، تلقى الأمريكيون ورقة موقف جديدة من إيران".
وأضافت الصحيفة أن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، "توقعا أن يلمسا مرونة إيرانية في مسألة تخصيب اليورانيوم وقضايا أخرى".
لكن الصحيفة نقلت عن مصادر دبلوماسية، قالت إنها مشاركة في المفاوضات، أن "الموقف المُقدّم لم يطرأ عليه تغيير يُذكر عن المقترح الإيراني الذي عُرض في الاجتماع السابق".
وأشارت المصادر ذاتها، إلى أن "الورقة الجديدة أبدت استعداد إيران لمزيد من الرقابة الدولية على المنشآت النووية، لكنها لم تبد أي مرونة فيما يتعلق بالمطلب الأمريكي بوقف تخصيب اليورانيوم بشكل كامل على الأراضي الإيرانية".
من جانبها، قالت القناة 13 العبرية الخاصة: "تتجه الأنظار مجددا إلى جنيف، سويسرا، حيث من المتوقع أن تُعقد غداً قمة الفرصة الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران".
وأضافت: "غادر الوفد الإيراني برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي طهران، وسط تساؤلات حول ما إذا كان سيُحرز تقدما حقيقيا هذه المرة، أم أنها مجرد محاولة أخرى لكسب الوقت".
وبحسب القناة، "في غضون ذلك، يواصل الجيش الإسرائيلي والجيش الأمريكي التنسيق الوثيق تحسبا لأي هجوم محتمل".
وتابعت: "في الأثناء تستعد إسرائيل لاحتمال انهيار المحادثات، وقدّر مسؤولون أوروبيون أن الإيرانيين لن يقدموا غدًا ردًا يرضي الولايات المتحدة، بينما سُمعت تقييمات مماثلة في إسرائيل".
وقالت: "في إسرائيل، أعربوا عن قلقهم إزاء عدم إدراج قضايا حيوية، مثل برنامج الصواريخ الباليستية ودعم المنظمات الإرهابية، في جدول أعمال المحادثات، وحذّر الجيش الإسرائيلي الأمريكيين، من أن الإيرانيين يحاولون استغلال المحادثات لكسب الوقت".
ولم يصدر عن الجانب الإيراني حتى الساعة 19.30 تغ، أي إفادة بخصوص مضمون ما سيتم مناقشته في جنيف الخميس.
ومنذ أسابيع تقوم الولايات المتحدة وبتحريض من إسرائيل بتعزيز قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن "وكلائها بالمنطقة".
وتطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد.
فيما ترى إيران أن الولايات المتحدة وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم حتى لو كان محدودا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.









