
وفق الهلال الأحمر الفلسطيني وإعلام فلسطيني رسمي..
أصيب فلسطيني بجروح خطيرة، مساء الأربعاء، إثر تعرضه لإطلاق نار من قبل مستوطنين إسرائيليين جنوبي مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة.
يأتي ذلك في ظل تصاعد لافت في هجمات المستوطنين واعتداءات الجيش الإسرائيلي بحق الفلسطينيين في الضفة تزامنا مع حلول شهر رمضان المبارك.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بأن مجموعة من المستوطنين المسلحين طاردوا مركبة تقل عددا من المواطنين بالقرب من منطقة أم قصة في بادية يطا جنوب الخليل (جنوبي الضفة).
وأضافت أن المستوطنين أطلقوا الرصاص باتجاه المركبة، ما أدى إلى إصابة شاب فلسطيني (35 عاما)، لافتة إلى أنه في حالة "حرجة".
وأضافت الوكالة أن قوات من الجيش الإسرائيلي اقتحمت المنطقة عقب ذلك واحتجزت باقي ركاب المركبة، قبل أن تفرج عنهم، وتسلم الشاب المصاب لطواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
وذكرت أن مجموعة المستوطنين استولت بعد إصابتها للشاب على المركبة التي كان يستقلها، وانسحبت باتجاه البؤرة الاستيطانية المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين في منطقة خشم الدرج.
بدروه، أكد الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان، أن طواقمه تسلمت من الجيش الإسرائيلي الشاب المصاب جراء هجوم المستوطنين.
وأوضحت أن حالة الشاب "خطيرة جدا"، حيث تعرض لإصابات بعدة رصاصات في الرأس واليد والرجل، لافتة إلى نقله إلى المستشفى للعلاج.
ومنذ بدء الإبادة الجماعية بقطاع غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 يكثف الجيش الإسرائيلي والمستوطنون الاعتداءات بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وتشمل القتل والاعتقال وتخريب وهدم منازل ومنشآت والتهجير والتوسع الاستيطاني.
وأسفرت هذه الاعتداءات عن مقتل ما لا يقل عن 1117 فلسطينيا، وإصابة حوالي 11 ألفا و500، إضافة إلى اعتقال نحو 22 ألفا.
ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الجرائم تمهد لإعلان إسرائيل رسميا ضم الضفة الغربية إليها، ما يعني نهاية إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية، المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.
ويعتبر المجتمع الدولي والأمم المتحدة، الضفة الغربية بما فيها مدينة القدس الشرقية، أراضي فلسطينية محتلة، والاستيطان الإسرائيلي فيها "غير قانوني" وفقا للقانون الدولي.









