
وفق هيئة البث العبرية عن شركة خدمات الأقمار الصناعية الصينية "ميزارفيجن"..
قالت هيئة البث العبرية، الخميس، إن صور أقمار صناعية تظهر تمركز 11 مقاتلة أمريكية من طراز "إف-22" في قاعدة عوفدا جنوبي إسرائيل.
ومنذ أسابيع، تقوم الولايات المتحدة بتحريض من إسرائيل، بتعزيز قواتها في الشرق الأوسط، وتلوح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن حلفائها بالمنطقة.
وأضافت الهيئة الرسمية أن "شركة خدمات الأقمار الصناعية الصينية ميزارفيجن بثت اليوم صور أقمار صناعية من قاعدة القوات الجوية عوفدا تظهر 11 مقاتلة شبحية من طراز إف-22 منتشرة داخلها".
وأفادت بأن ذلك "يؤكد ما كشفته مساء الأحد، بأن الولايات المتحدة أرسلت سربا كاملا من تلك المقاتلات في إحدى قواعد القوات الجوية في الجنوب".
واعتبرت الهيئة هذا الانتشار "غير معتاد خارج حدود الولايات المتحدة، ويهدف إلى منح الأمريكيين قدرات لا تملكها سوى المقاتلات الشبحية إف-22".
وأشارت إلى أن "قائد القوات الجوية الإسرائيلية اللواء تومر بار، زار القاعدة التي تتمركز فيها المقاتلات الأمريكية".
ومساء الثلاثاء، تحدثت الهيئة عن هبوط 12 مقاتلة "إف-22" في إحدى القواعد جنوبي إسرائيل كجزء من الانتشار الإقليمي للولايات المتحدة في الشرق الأوسط.
وذكرت أن الحديث "يدور عن طائرات مقاتلة من الأكثر تقدّمًا في العالم، تمتلكها فقط الولايات المتحدة، ومن بين مهامها اختراق أراضي العدو وتعطيل أنظمة الدفاع الجوي والرادارات".
فيما أفادت "القناة 12" العبرية الخاصة الخميس، بأن 6 مقاتلات إضافية من الطراز ذاته "في طريقها" إلى إسرائيل، دون ذكر موعد محدد لوصولها.
ومساء الاثنين، أفادت "القناة 13" العبرية الخاصة، بوصول طائرات تزود بالوقود أمريكية إلى مطار بن غوريون في تل أبيب وسط إسرائيل على خلفية هجوم محتمل ضد إيران.
وصباح الخميس، أعلنت مسقط انطلاق جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران بمدينة جنيف السويسرية بوساطة عمانية، لبحث ملف طهران النووي وقضايا أخرى.
واستؤنفت المحادثات النووية بين طهران وواشنطن بسلطنة عُمان في 6 فبراير/شباط الجاري، بعد توقفها إثر الهجمات الإسرائيلية الأمريكية على إيران في يونيو/حزيران 2025.
وجرت الجولة الثانية من المفاوضات وبرعاية عُمانية في جنيف في 18 فبراير الجاري.
وتطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، والتخلي عن برنامجها الصاروخي الباليستية، وتلوِّح باستخدام القوة العسكرية ضدها.
وترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.









