
وفق صحيفة "هآرتس" نقلا عن الإسعاف الإسرائيلي دون توفر تقارير مستقلة بشأن أعداد الضحايا وحجم الأضرار..
أفاد إعلام عبري بإصابة 6 أشخاص على الأقل، وتضرر نحو 20 موقعا نتيجة هجوم صاروخي إيراني على وسط إسرائيل، صباح الاثنين.
يأتي ذلك في وقت لا تتوفر فيه تقارير مستقلة عن حجم الضحايا والأضرار التي تخلفها الصواريخ الإيرانية أو هجمات "حزب الله" ضد إسرائيل.
وقالت صحيفة "هآرتس"، نقلا عن نجمة داود الحمراء (الإسعاف الإسرائيلي): "أُصيبت شابة بجروح بين المتوسطة والخطيرة في مدينة بيتاح تكفا، حيث تعرضت لإصابة في الصدر أثناء وجودها داخل سيارتها وقت القصف".
وأضافت: "كما أُصيب شخص آخر في بيتاح تكفا بجروح طفيفة، واشتعلت النيران في عدة مركبات".
وأشارت إلى أنه في تل أبيب، أُصيب "شخص بجروح متوسطة بشظايا، وثلاثة آخرون بجروح طفيفة".
وعن الأضرار المادية، قالت الصحيفة إن السلطات الإسرائيلية حددت نحو "20 موقعا متضررا نتيجة سقوط شظايا في وسط إسرائيل".
وأوضحت أن القصف ألحق أضرارا "جسيمة بالبنية التحتية، ما أدى إلى فيضانات في الشوارع وإصابة مدرسة قريبة"، لافتة إلى تشكل حفرة في أحد شوارع المدينة ما تسبب بتضرر حافلة.
إلى جانب ذلك، قالت الصحيفة إن "حرائق اندلعت في موقعين، أحدهما موقع بناء بالقرب من محطة قطار سافيدور"، إضافة إلى تضرر "سقف مبنى تجاري في كريات أونو".
ونقلت "هآرتس" عن ميراف، التي تسكن في مبنى قريب من موقع تأثر بالقصف، إنها سمعت دوي انفجار هائل بينما كانت في غرفتها المحصنة.
وأضافت: "كان انفجارا مدويا. أدركتُ أنه قريب. خرجتُ من الغرفة الآمنة فوجدتُ جميع نوافذ الشقة محطمة".
وفي وقت سابق الاثنين، أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، أن عدد المصابين جراء الهجمات من إيران ولبنان منذ 28 فبراير/ شباط الماضي بلغ 7035، بينهم 163 أصيبوا خلال الـ24 ساعة الماضية.
ويقول معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي إن 29 إسرائيليا قتلوا منذ بداية الحرب، دون توفر تقارير مستقلة توضح أعداد الضحايا.
وتفرض إسرائيل تعتيما شديدا على نتائج الرد العسكري الإيراني والقصف الذي يقوم به "حزب الله".
وأسفر العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران عن آلاف القتلى والجرحى، واغتيال قادة أبرزهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، ومسؤولون أمنيون.
وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، كما تستهدف ما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول عربية، لكن هذه الدول أعلنت أن بعض تلك الهجمات خلّفت قتلى وجرحى مدنيين وأضرت بأعيان مدنية.
كما يطلق "حزب الله"، حليف إيران، صواريخ ومسيرات على إسرائيل، ردا على عدوان موسع تشنه على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الماضي، وأسفر عن آلاف القتلى والجرحى وأكثر من مليون نازح.






