
بينهم 7 قتلى خلال 24 ساعة، وفق بيان لوزارة الصحة..
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، الاثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الإسرائيلية منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى 72 ألفا و302 قتيل و172 ألفا و90 مصابا، بينهم 7 قتلى و17 مصابا خلال 24 ساعة.
جاء ذلك في بيان صدر عن الوزارة، قالت فيه إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال 24 ساعة "7 شهداء جدد، و17 مصابا".
ولم تشر الوزارة إلى ملابسات وقوع الضحايا الجدد، إلا أن الجيش الإسرائيلي يرتكب خروقات يومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025، بالقصف وإطلاق الرصاص، ما يسفر عن سقوط ضحايا.
وفي هذا الصدد، قالت الوزارة إن حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية للاتفاق بلغت منذ 11 أكتوبر 2025 نحو "723 شهيدا، و1990 مصابا".
وقالت الوزارة إن حصيلة الضحايا الفلسطينيين منذ بداية الإبادة الإسرائيلية في 8 أكتوبر 2023 ارتفعت إلى "72 ألفا و302 شهيد، و172 ألفا و90 مصابا".
وجرى التوصل للاتفاق، بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 بدعم أمريكي، وخلفت دمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
وفي سياق متصل، أفادت الوزارة بمصرع فلسطيني جراء انهيار مبنى متضرر من قصف إسرائيلي سابق، دون الإشارة إلى مكانه، ما يرفع حصيلة ضحايا انهيار المباني إلى 29 حالة.
ومع حلول موسم الشتاء لهذا العام، انهارت عدة مبان مقصوفة وآيلة للسقوط في مناطق مختلفة بغزة ما تسبب بسقوط ضحايا.
ولجأ فلسطينيون، مع سريان اتفاق وقف النار، للعودة إلى السكن داخل منازلهم التي قصفتها إسرائيل خلال الحرب أو على أنقاضها، في ظل انعدام توفر البدائل خاصة البيوت المتنقلة.
ورغم المخاطر الكبيرة، إلا أن الفلسطينيين يقولون إن العيش داخل المنازل المقصوفة يبقى أقل قسوة من البقاء في الخيام المصنوعة من الأقمشة البالية، والتي لا تحميهم من أمطار الشتاء ولا تقيهم البرد.
ولم يشهد الواقع المعيشي في القطاع تحسنا ملحوظا رغم الاتفاق، وذلك جراء تنصل إسرائيل من التزاماتها التي نص عليها الاتفاق بما فيه فتح المعابر وإدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الغذائية والإنسانية والطبية ومواد الإيواء من خيام وبيوت متنقلة.









