
داخل كنيسة القديس بيرفيروس في البلدة القديمة بمدينة غزة، مع آمال بأن يحمل "عيد القيامة" رسائل سلام لقطاع غزة
أحيا عدد من المسيحيين الفلسطينيين في قطاع غزة طقوس "سبت النور" في كنيسة القديس بيرفيروس بالبلدة القديمة في مدينة غزة، وفق التقويم الشرقي، وسط أجواء روحانية خاصة.
وأفاد مراسل الأناضول بأن عشرات الرجال والنساء شاركوا في الصلوات وتلاوة التراتيل، فجر السبت، على وقع أجراس الكنيسة بعد إيقاد الشموع، في مشهد يعكس تمسكهم بشعائرهم رغم الظروف الصعبة.
ويأتي "سبت النور"، قبل أكبر الأعياد المسيحية، حيث يحتفل المسيحيون الأرثوذكس، في 12 أبريل/ نيسان، بـ"عيد القيامة" الذي يرمز إلى "قيامة السيد المسيح بعد صلبه"، وفقاً لمعتقداتهم.
يأتي ذلك وسط أجواء من الاحتفال المنقوص لأول مرة بعد سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، بعد عامين من حرب الإبادة.
وعبر المشاركون عن آمالهم بأن يمثل عيد القيامة هذا العام رمزاً للسلام والمحبة في أرجاء فلسطين والعالم، وخصوصاً قطاع غزة الذي تعرض لحرب مدمرة.






