روما: نأمل وقف النار ومستعدون لاستضافة مفاوضات بين لبنان وإسرائيل

16:5313/04/2026, Monday
تحديث: 13/04/2026, Monday
الأناضول
روما: نأمل وقف النار ومستعدون لاستضافة مفاوضات بين لبنان وإسرائيل
روما: نأمل وقف النار ومستعدون لاستضافة مفاوضات بين لبنان وإسرائيل

واشنطن تستضيف غدا اجتماعا بين بيروت وتل أبيب، فيما تواصل الأخيرة عدوانا دمويا على البلد العربي..

أعرب وزير خارجية إيطاليا أنطونيو تاجاني، الاثنين، عن أمله في وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، وأعرب عن استعداد بلاده لاستضافة المفاوضات بينهما.

جاء ذلك خلال لقائه مع الرئيس اللبناني جوزاف عون بالقصر الجمهوري في بعبدا، بحسب بيان للرئاسة اللبنانية.

وقال تاجاني: "من المهم جدا أن تُثمر اللقاءات التي تبدأ غدا في واشنطن (بين لبنان وإسرائيل) وقفا لإطلاق النار".

وأضاف أن "إيطاليا مستعدة لاستضافة المفاوضات بين لبنان وإسرائيل للتوصّل إلى حالة استقرار".

والجمعة، أعلنت الرئاسة اللبنانية الاتفاق مع إسرائيل على عقد أول اجتماع بين الجانبين بواشنطن الثلاثاء، وهو ما أدانه "حزب الله".

تاجاني تابع أن "هدف إيطاليا هو بناء السلام والوصول إلى اتفاق بين إسرائيل ولبنان، والحوار بينهما أمر إيجابي جدا".

وأعرب عن أمله أن "تتوقف معاناة المدنيين في لبنان في أقرب وقت ممكن⁠".

ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل حربا على لبنان خلّفت ألفين و55 قتيلا و6 آلاف و588 جريحا وأكثر من مليون نازح، بحسب السلطات اللبنانية.

ومضى تاجاني قائلا: "نعمل من أجل تعزيز قدرات الجيش اللبناني من خلال البعثة الإيطالية العسكرية" ضمن قوة الأمم المتحدة المؤقتة (اليونيفيل).

وأردف: "إيطاليا تدين هجوم "حزب الله" العسكري على إسرائيل، لأن ذلك يعيق عملية إحلال السلام، ونعوّل على دور الجيش اللبناني لضمان الوحدة والاستقرار في لبنان".

وفي 2 مارس بدأ الحزب مهاجمة مواقع عسكرية لإسرائيل، ردا على استمرارا اعتداءاتها على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي كان ساريا منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها المرشد الإيراني علي خامنئي.

وأكمل تاجاني: "طلبنا أن توقف إسرائيل الاعتداءات على المدنيين اللبنانيين وضد قوات اليونيفيل".

وفي 8 أبريل/ نيسان الجاري، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة أسبوعين بوساطة باكستانية، على أمل إبرام اتفاق ينهي الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وخلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل.

وبينما أعلنت إيران والوساطة الباكستانية أن لبنان مشمول في هذه الهدنة، ادعت الولايات المتحدة وإسرائيل أنه غير مشمول.

وشنت تل أبيب في 8 أبريل أعنف هجمات على لبنان منذ بدء العدوان، ما أسفر في أول أيام الهدنة عن 357 قتيلا و1223 جريحا على الأقل، وفقا لوزارة الصحة اللبنانية.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي.

كما تحتل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.




#إسرائيل
#إيطاليا
#لبنان
#مفاوضات