الأمم المتحدة تحذر: 20 ألف بحار يواجهون مخاطر مباشرة بمضيق هرمز

09:075/05/2026, Salı
تحديث: 5/05/2026, Salı
الأناضول
الأمم المتحدة تحذر: 20 ألف بحار يواجهون مخاطر مباشرة بمضيق هرمز
الأمم المتحدة تحذر: 20 ألف بحار يواجهون مخاطر مباشرة بمضيق هرمز

حذّرت منظمة الأمم المتحدة للملاحة البحرية من تعرض نحو عشرين ألف بحار لخطر مباشر في مضيق هرمز، جراء التصعيد العسكري المستمر بين إيران والولايات المتحدة. وطالبت المنظمة بخفض التوتر وإبرام اتفاق دائم لضمان أمن الملاحة في هذا الممر الاستراتيجي الذي تمر عبره ناقلات الطاقة العالمية.

تحذير أممي من كارثة إنسانية بحرية

أصدرت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة تحذيراً عاجلاً بشأن الوضع الأمني المتردي في مضيق هرمز، حيث أشارت إلى أن نحو عشرين ألف بحار يعملون على متن سفن تجارية يواجهون مخاطر جسيمة في الوقت الراهن. وحسب تقديرات المنظمة، فإن ثمانمائة سفينة دولية تضم ناقلات نفط وسفن شحن تعمل بالتجارة العالمية قد تحتاج إلى عمليات إخلاء طارئة. وتشير الحسابات إلى وجود متوسط خمسة وعشرين شخصاً ضمن طاقم كل سفينة، مما يجعل آلاف العمال البحريين في دائرة الخطر المباشر.

تصعيد عسكري يهدد الملاحة الدولية

تأتي هذه التحذيرات في ظل استمرار المواجهات العسكرية بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، حيث دخلت الحرب المعلنة يومها السادس والستين. وقد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إطلاق عملية عسكرية لما وصفه بـ"تحرير" السفن العالقة في المضيق، فيما حذّرت القوات المسلحة الإيرانية من استهداف أي قوات أجنبية تقترب من المنطقة. وعبرت مدمرات أمريكية مزودة بصواريخ موجهة المضيق، وفق ما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم".

مواجهات بحرية واتهامات متبادلة

شهدت المنطقة خلال الساعات الماضية سلسلة من الأحداث المتضاربة، حيث زعمت وسائل إعلام إيرانية أن فرقاطة حربية أمريكية اضطرت للتراجع بعد تجاهلها الإنذارات، مدعية إصابتها بصاروخين، وهو ما نفته القيادة العسكرية الأمريكية لاحقاً. في المقابل، وجّهت دولة الإمارات العربية المتحدة اتهامات لطهران بشن هجوم بطائرتين مسيّرتين على ناقلة نفط إماراتية. كما أفادت سلطات الفجيرة بنشوب حريق في المنطقة الصناعية البترولية نتيجة استهداف بطائرة مسيرة قادمة من إيران.

مسار دبلوماسي عالق وسط الحرب

وسط هذه التوترات العسكرية، تستمر جهود الوساطة الباكستانية لإيجاد مخرج دبلوماسي للأزمة، دون الإعلان عن اختراقات ملموسة. وقد استضافت إسلام آباد جولة محادثات بين واشنطن وطهران في الحادي عشر من أبريل الجاري، لم تفضِ إلى اتفاق ملموس. وكان البلدان قد أعلنا هدنة مؤقتة في الثامن من الشهر نفسه بوساطة باكستانية، قبل أن يعلن ترامب في الثالث عشر من أبريل فرض حصار بحري على المضيق الذي يشهد إغلاقاً جزئياً منذ الثاني من مارس الماضي.

ممر حيوي للاقتصاد العالمي

يُعد مضيق هرمز من أهم الممرات الملاحية عالمياً، حيث تمر عبره ناقلات النفط والإمدادات الطاقوية الأساسية من وإلى دول الخليج العربي. وحذّرت المنظمة البحرية الدولية من أن الاعتماد على الحماية العسكرية وحدها لا يكفي لضمان سلامة الملاحة على المدى البعيد، داعية إلى ضرورة التوصل لاتفاق سياسي مستدام يضمن حرية الملاحة وسلامة البحارة العاملين في هذه المنطقة الاستراتيجية الحساسة.

#مضيق هرمز
#الأمم المتحدة
#المنظمة البحرية الدولية
#إيران
#الولايات المتحدة الأمريكية
#ترامب
#القيادة المركزية الأمريكية
#سنتكوم
#الإمارات العربية المتحدة
#باكستان