
تفتتح هيئة الإغاثة الإنسانية التركية مدرسة إعدادية في ريف حلب بعد إعادة تأهيلها من أضرار الحرب. المؤسسة الإنسانية التركية تستهدف تمكين نحو 400 تلميذ من مواصلة تعليمهم في بيئة آمنة، ضمن جهود مستمرة لدعم قطاع التعليم في سوريا وإعادة بناء البنية التحتية المتضررة.
افتتاح منشأة تعليمية في ريف حلب
بادرت هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (İHH) بترميم منشأة تعليمية متضررة في محافظة حلب شمالي سوريا، وإعادة تأهيلها لتستقبل الطلاب من جديد. المدرسة الإعدادية التي تحمل اسم ياقد العدس شهدت أعمال صيانة واسعة النطاق أسهمت في إزالة آثار الدمار الذي خلفته سنوات الصراع في المنطقة.
إعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة
أفاد يعقوب ألاجا، المسؤول الإعلامي للهيئة في الشأن السوري، بأن فرق العمل نفذت عمليات تجديد شاملة طالت كافة مرافق المدرسة. شملت أعمال الترميم قاعات الدراسة والبنية الأساسية والتجهيزات الضرورية، بما يضمن بيئة تعليمية ملائمة للناشئة في المنطقة.
استقبال 400 طالب في فترتين دراسيتين
من المنتظر أن تستقبل المؤسسة التعليمية نحو 400 طالب مقسمين على فترتين دراسيتين، صباحية ومسائية. هذا التنظيم يتيح الفرصة لأكبر عدد ممكن من الأطفال متابعة تحصيلهم العلمي داخل أقسام مجهزة بشكل جيد، بعيداً عن المخاطر التي فرضتها الأزمة على القطاع التربوي.
مواصلة الدعم التركي للتعليم السوري
تؤكد الهيئة استمرار مشاريعها في القطاع التربوي السوري، بهدف توفير أماكن آمنة للتعلم. تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها المؤسسات الإنسانية التركية لدعم المجتمعات المحلية المتضررة وتعزيز قدرات البنية التحتية التعليمية في مختلف المحافظات السورية.






