
أعلنت الحكومة العراقية، الثلاثاء، دعمها الكامل لجهود بسط الأمن في المنطقة، منددة بالهجمات بالطائرات المسيرة التي استهدفت الإمارات، مؤكدة حرصها على استدامة العلاقات الأخوية مع أبوظبي.
أكدت الحكومة العراقية، الثلاثاء، دعمها الكامل لجميع الجهود الرامية إلى بسط الأمن والاستقرار في المنطقة، معربة عن استنكارها الشديد للهجمات التي استهدفت دولة الإمارات العربية المتحدة. وجاء ذلك في بيان رسمي أدلى به المتحدث باسم الحكومة باسم العوادي، حيث شدد على عمق العلاقات الأخوية بين البلدين.
وقال العوادي في البيان: "نعرب عن شديد استنكارنا للهجمات بالطائرات المسيرة التي استهدفت دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة". وأكد حرص بغداد على "استدامة العلاقات الأخوية المتميزة، والشراكة المنتجة مع الإمارات"، داعماً بذلك كل جهود تحقيق الاستقرار الإقليمي.
وشدد البيان على أهمية "التعاون الإقليمي والدولي الفعال لمنع أي تصعيد أو إساءة لاستقرار المنطقة، أو استهداف لسلامة الدول الشقيقة والصديقة وسيادتها". وأضاف العوادي أن بلاده تؤكد على ضرورة استمرار نهج التعاون البناء "لكل ما يصبّ في مصلحة العمل العربي المشترك، والمصالح العليا للعراق والإمارات على حدّ سواء".
وجاء بيان الحكومة العراقية بعد يوم واحد من إعلان المكتب الإعلامي في أبوظبي، الأحد، أن الجهات المختصة تعاملت مع حريق اندلع في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة في منطقة الظفرة. وأوضح المكتب أن الحريق نجم عن استهداف بطائرة مسيّرة، دون تسجيل أي إصابات أو تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية، مع اتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية اللازمة.
وتعرضت الإمارات ودول عربية أخرى لهجمات إيرانية في إطار رد طهران العسكري على العدوان الذي شنته عليها الاحتلال الإسرائيلي وواشنطن منذ 28 فبراير/ شباط الماضي. وقالت إيران حينها إنها تستهدف قواعد ومصالح أمريكية في المنطقة، لكن بعض هجماتها أصابت أهدافاً مدنية وأسفرت عن قتلى وجرحى.
ومنذ بدء سريان الهدنة الراهنة في 8 أبريل/ نيسان الماضي، تعرضت الإمارات أكثر من مرة لهجمات بصواريخ ومسيرات، قالت إنها أُطلقت من إيران، بينما نفت الأخيرة ذلك.






