"أسطول الصمود" يشكر تركيا بعد إنقاذ سفينة "فاميلي" في المتوسط

11:1419/05/2026, Salı
تحديث: 19/05/2026, Salı
الأناضول
"أسطول الصمود" يشكر تركيا بعد إنقاذ سفينة "فاميلي" في المتوسط
"أسطول الصمود" يشكر تركيا بعد إنقاذ سفينة "فاميلي" في المتوسط

سفينة الإغاثة تعرضت لعطل تقني في عرض البحر أثناء توجهها لكسر الحصار عن غزة، ووجهت نداء استغاثة لخفر السواحل التركي الذين أنقذوها خلال ساعتين

استجابة عاجلة لخفر السواحل التركي

أعرب "أسطول الصمود العالمي"، الاثنين، عن شكره للسلطات التركية التي قدمت المساعدة العاجلة لسفينة "فاميلي" بعد تعرضها لعطل تقني أثناء إبحارها في البحر المتوسط ضمن مهمة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة. وجاء في بيان صادر عن الأسطول، أن السفينة وهي إحدى سفن "أسطول الصمود" الساعية لإيصال مساعدات إنسانية ودعم طبي إلى غزة، تعرضت لحالة طارئة أدت إلى فقدانها القدرة على المناورة وبدء انجرافها في عرض البحر.

وأوضح البيان أن العطل وقع قبل وقت قصير من شن الجيش الإسرائيلي عدوانه على الأسطول، مشيراً إلى أن قبطان السفينة أطلق نداء استغاثة عبر اللاسلكي إلى خفر السواحل التركي فور وقوع العطل. وعقب هذا النداء، وصلت وحدات خفر السواحل التركية و3 فرقاطات إلى موقع السفينة خلال ساعتين فقط، حيث تمكنت من تأمين السفينة وضمان سلامة من على متنها.

الطاقم والمعدات الإنسانية

وأكد البيان أن السفينة كانت على متنها 27 شخصاً بينهم أطباء ومراقبون قانونيون وأعضاء مجلس إدارة أسطول الصمود العالمي وممثلون عن وفود دولية إضافة إلى طاقم السفينة. وكانت السفينة محملة بمساعدات إنسانية ومعدات طبية ومستلزمات صحية مخصصة للفلسطينيين في غزة، مما يجعل سرعة الإنقاذ أمراً حيوياً لضمان وصول هذه المساعدات.

وبين البيان أن الحس الإنساني والتنسيق الذي أظهرته السلطات التركية خلال هذه العملية كان ذا أهمية بالغة في حماية الناشطين والمتطوعين الصحيين من خطر الانجراف في عرض البحر، مؤكداً أن الكفاءة التركية في التعامل مع الأزمات أنقذت حياة الـ27 شخصاً الذين كانوا على متن السفينة.

العدوان الإسرائيلي على الأسطول

وشهدت المياه الدولية في المتوسط، الاثنين، اعتداءاً جديداً من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي على "أسطول الصمود" الذي أبحر بمشاركة 54 قارباً من مدينة مرمريس التركية، الخميس، في محاولة لكسر الحصار المفروض على غزة منذ عام 2007. وبدأ الجيش الإسرائيلي صباح الاثنين بالاستيلاء على قوارب الأسطول واعتقال المشاركين فيه، وهو ما قوبل بموجة إدانة واسعة من المنظمات الحقوقية الدولية.

وأشارت منظمة العفو الدولية إلى أن هذه الخطوة تمثل عملاً "مخزياً ولا إنسانياً". وسبق ذلك هجوم إسرائيلي في 29 أبريل/نيسان الماضي استهدف قوارب الأسطول في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت، حيث استولت إسرائيل آنذاك على 21 قارباً على متنها نحو 175 ناشطاً من بين 345 مشاركاً من 39 دولة.

السياق الإنساني في غزة

يذكر أن نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم حوالي 1.5 مليون نازح، يعيشون أوضاعاً إنسانية كارثية في قطاع غزة، تفاقمت بسبب الإبادة الإسرائيلية المستمرة منذ عامين، والتي خلفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 172 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء. ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، تواصل إسرائيل عملياتها عبر تقييد إدخال المساعدات الإنسانية وقصف يومي، ما أسفر عن استشهاد 877 فلسطينياً وإصابة 2602 آخرين، بحسب بيانات محلية فلسطينية.

#أسطول الصمود
#تركيا
#قطاع غزة
#الحصار الإسرائيلي