إدانات دولية واستدعاء سفراء إثر تنكيل الاحتلال بناشطي أسطول الصمود

09:1121/05/2026, Perşembe
الأناضول
إدانات دولية واستدعاء سفراء إثر تنكيل الاحتلال بناشطي أسطول الصمود
إدانات دولية واستدعاء سفراء إثر تنكيل الاحتلال بناشطي أسطول الصمود

استدعت عدة دول أوروبية سفراء الاحتلال احتجاجاً على مشاهد التنكيل بناشطي "أسطول الصمود"، في حين وصفت أنقرة بن غفير بـ"مسؤول الإبادة الجماعية"

تصعيد دبلوماسي غربي

وجّهت عواصم أوروبية، الأربعاء، مذكرات احتجاج لسفراء الاحتلال الإسرائيلي لديها، واستدعت بعضهم للمطالبة بتوضيحات، رداً على مشاهد الإذلال والتنكيل التي تعرّض لها ناشطو "أسطول الصمود العالمي" على يد وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير.

وقالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، عبر منصة "إكس"، إن روما استدعت السفير الإسرائيلي للمطالبة باعتذار رسمي، مؤكدة أن حكومها ستتخذ كل الإجراءات الضرورية لإطلاق سراح مواطنيها المحتجزين. وأعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو استدعاء السفير الإسرائيلي في باريس، واصفاً تصرفات بن غفير بـ"غير المقبولة" حتى بالنسبة لبعض أعضاء الحكومة الإسرائيلية، ومطالباً بالإفراج الفوري عن المواطنين الفرنسيين.

موجة غضب أوروبية

وفي مدريد، استدعى نظيره الإسباني خوسيه مانويل ألباريس القائم بالأعمال الإسرائيلي، محتجاً على ما وصفته وزاراته بـ"المعاملة الوحشية والمهينة"، ومطالباً بعقوبات أوروبية تستهدف بن غفير تشمل حظر السفر. واعتبر رئيس الوزراء الهولندي روب يتن أن سوء المعاملة "بلغ مستوى غير إنساني"، مؤكداً استدعاء السفير، بينما طلبت الخارجية البلجيكية من سفير الاحتلال تقديم توضيحات حول "المعاملة المقلقة"، وفق تعبير وزيرها ماكسيم بريفو.

واستدعت البرتغال والنمسا وسويسرا وفنلندا سفراء الاحتلال لديهم، في حين طالب وزير خارجية بولندا بـ"معاقبة المسؤولين"، مؤكداً أن "الأشخاص المحتجزين لا يُساء إليهم في عالم ديمقراطي". وأشارت وزيرة خارجية سلوفاكيا يوراي بلانار إلى أن سلوك بن غفير "يتنافى مع مبادئ الكرامة الإنسانية"، مطالبة بالإفراج الفوري عن المواطن السلوفاكي.

إدانات عربية ودولية

أدانت الخارجية التركية بشدة "ممارسة بن غفير للعنف اللفظي والجسدي"، مؤكدة أنها تبذل جهوداً دبلوماسية مكثفة بالتنسيق مع الدول المعنية للإفراج الفوري عن المواطنين الأتراك الـ78 المحتجزين، ووصفته بأنه "أحد أبرز مسؤولي الإبادة الجماعية في غزة". ووصفت نظيرتها البريطانية إيفيت كوبر المشاهد بأنها "انتهاك لأبسط معايير الكرامة الإنسانية"، معربة عن صدمتها من سخرية الوزير الإسرائيلي من الناشطين.

واعتبرت وزيرة خارجية النمسا بياته ماينل-رايزنغر المقاطع "غير مقبولة إطلاقاً"، مؤكدة أن ثلاثة نمساويين ما زالوا محتجزين. وأعاد الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو نشر المقطع المصور، معلقاً: "إن الوزير بن غفير يتصرف كما لو كان نازياً حقيقياً"، في حين طالبت سلوفينيا وألمانيا وإيرلندا واليونان بإطلاق سراح فوري لمواطنيها.

خلفية الحادثة

يذكر أن الجيش الإسرائيلي اعترى نحو 50 قارباً تابعاً للأسطول في المياه الدولية، واعتقل على متنها 428 ناشطاً من 44 دولة، بينهم 78 تركياً، قبل نقلهم إلى ميناء أسدود حيث ظهروا في مقاطع مصورة مكبلي الأيدي مجبرين على الركوع والاستماع للنشيد الإسرائيلي. وتواصل منظمات حقوقية من بينها العفو الدولية إدانتها للخطوة، وصفتهها بـ"العمل المخز"، في حين يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة أوضاعاً إنسانية كارثية تفاقمت جراء الحرب الإسرائيلية المستمرة.

#إيتمار بن غفير
#أسطول الصمود
#إدانات دولية
#غزة