إسرائيليون يقيمون بؤرة استيطانية تقطع أوصال قرية جنوبي الخليل

10:4620/05/2026, الأربعاء
الأناضول
إسرائيليون يقيمون بؤرة استيطانية تقطع أوصال قرية جنوبي الخليل
إسرائيليون يقيمون بؤرة استيطانية تقطع أوصال قرية جنوبي الخليل

مسؤول محلي للأناضول قال إن أعمال المستوطنين تجري بتسارع منذ منتصف الليل بهدف تهجير الناس


قال مسؤول فلسطيني، الأربعاء، إن مستوطنين إسرائيليين شرعوا بإقامة بؤرة استيطانية في قرية بمنطقة مسافر يطا بمحافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، تحت حماية الجيش الإسرائيلي.

وقال رئيس المجلس القروي في خربة " أم الخير"، خليل الهذالين، للأناضول، إن المستوطنين "شرعوا بإنشاء حي استيطاني جديد في منتصف الخربة (القرية)، عبر نصب كرفانات وإقامة أسوار وشق طرق".

وأوضح الهذالين أن البؤرة الجديدة تقطع أواصل خربة أم الخير إلى قسمين، وكذلك تقطع الطرق أمام الطلاب والمواطنين.

وأشار إلى أن خربة أم الخير "تتعرض لحملة شرسة ومتواصلة من المستوطنين"، مضيفا أن أعمال إقامة الحي الاستيطاني تجري بتسارع منذ منتصف الليل بهدف "التضييق على السكان وترحيلهم".

وأكد أن "الهدف هو تهجير الناس، لكننا باقون هنا".

من جانبه، قال الناشط أحمد الهذالين، إن المستوطنين بدأوا منذ ساعات الليل بوضع كرفانات وسط التجمع الفلسطيني.

وأضاف أن البؤرة الجديدة "تلتهم عشرات أو مئات الدونمات من أراضي خربة أم الخير"، رغم حصول السكان قبل أشهر على قرار من إحدى المحاكم الإسرائيلية يقضي بعدم قانونيتها.

وأوضح أن إقامة البؤرة أدى إلى فصل خربة أم الخير إلى قسمين، شمالي وجنوبي، معتبرا أن الهدف منها "فرض مزيد من الضغط على الفلسطينيين تمهيدا لتهجيرهم".

وبيّن أن سكان خربة أم الخير يتعرضون بشكل شبه يومي لاعتداءات من المستوطنين تشمل عمليات هدم وإخطارات وقطع للمياه والكهرباء.

وتشهد مناطق مسافر يطا تصاعدا في اعتداءات المستوطنين وإقامة بؤر استيطانية، وسط تحذيرات فلسطينية من مساع لتهجير التجمعات البدوية والزراعية في المنطقة.

ومنذ تشكيل حكومة نتنياهو أواخر العام 2022، شهد الاستيطان توسعا وتكثيفا وتسارعا ملحوظا في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، التي تعتبرها الأمم المتحدة أراضي فلسطينية محتلة.

ويقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية بالضفة، بينهم 250 ألفا في 15 مستوطنة بالقدس الشرقية.

ومنذ سنوات، يكثف الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس، وتشمل الاعتقال والقتل وتخريب وهدم منشآت ومنازل وتهجير فلسطينيين والتوسع الاستيطاني في أراضيهم.

ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الاعتداءات تمهد لإعلان إسرائيل رسميا ضم الضفة الغربية إليها، ما يعني إنهاء إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.

#إسرائيل
#استيطان
#خربة أو الخير
#فلسطين