
أصيب فلسطينيان بجروح في قصف للاحتلال استهدف منزلاً بمخيم المغازي، فيما استُشهد ثالث متأثراً بإصابته سابقاً، ضمن خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار
أصيب فلسطينيان، فجر الاثنين، بجروح خطيرة إثر قصف جوي شنه الاحتلال استهدف منزلاً في مخيم المغازي وسط قطاع غزة. وقال مصدر طبي بمستشفى شهداء الأقصى في دير البلح للأناضول، إن المصابين وصلا المستشفى أحدهما بحالة حرجة، جراء غارة استهدفت منزلاً لعائلة البشيتي شرقي المحافظة الوسطى.
وفي خان يونس جنوبي القطاع، استُشهد الشاب أحمد سمير فرحات متأثراً بإصابته جراء قصف سابق استهدفه غربي المدينة قبل أيام، بحسب مصدر طبي بمستشفى ناصر. وأفاد ذات المصدر بأن المدفعية الإسرائيلية شنت قصفاً مكثفاً استهدف مناطق شرقي المدينة، تزامناً مع إطلاق نار من الآليات المتمركزة شرقي ما يعرف بـ"الخط الأصفر".
يُعد "الخط الأصفر" شريط فصل ميداني حددته تفاهمات وقف إطلاق النار، ويشار إليه بمكعبات إسمنتية صفراء. ويفصل هذا الخط بين المناطق التي انسحب منها الجيش الإسرائيلي غرب القطاع، وتلك التي لا يزال يحتلها شرقه، في ظل خروقات متواصلة للاتفاق المُبرم في 10 أكتوبر 2025.
وانتقلت الخروقات إلى شمال القطاع، حيث استهدف قصف مدفعي للاحتلال الأحياء الشرقية لمدينة غزة، وأحياء شرق وشمال بلدة بيت لاهيا. وأطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية قذائفها ونيران رشاشاتها تجاه مراكب الصيادين قبالة ساحل المدينة، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات في صفوفهم.
وأسفرت الخروقات المتواصلة للاتفاق عن استشهاد 890 فلسطينياً وإصابة 2677 آخرين حتى السبت، وفق معطيات وزارة الصحة في القطاع. يذكر أن الاتفاق جرى التوصل إليه بعد عامين من حرب إبادة جماعية شنها الاحتلال في 8 أكتوبر 2023. وخلفت الحرب أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد على 172 ألف جريح، ودماراً طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.






