
هدمت بلدية الاحتلال منزلا مكونا من طابقين في حي البستان ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، الاثنين، تحت ذريعة البناء دون ترخيص.
اقتحام الحي وهدم المنزل
هدمت بلدية الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، منزلا مكونا من طابقين في حي البستان ببلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى بالقدس المحتلة، وذلك تحت ذريعة البناء دون ترخيص.
وقال شهود عيان للأناضول، إن جرافات تابعة لبلدية الاحتلال اقتحمت بلدة سلوان صباح اليوم، تحت حراسة أمنية مشددة من شرطة الاحتلال.
وأضاف الشهود أن البلدية هدمت المنزل المملوك للمواطن فايز عواد، كما جرفت أسوار عدد من المنازل والأراضي المجاورة في الحي.
سياسة التهجير الممنهج
وشهد حي البستان خلال العامين الماضيين هدم 45 منزلا على الأقل، وفق تصريحات سابقة لفخري أبو دياب، المتحدث باسم لجنة الدفاع عن أراضي سلوان.
ويواجه عشرات المنازل الأخرى في الحي خطر الهدم الوشيك، في إطار مخطط استيطاني تقوم الاحتلال بتنفيذه لإقامة ما تسميه "حديقة توراتية" على أنقاض المنازل المهدمة.
سلوان في مواجهة الضم والاستيطان
وتعتبر بلدة سلوان، الواقعة جنوب المسجد الأقصى المبارك، من أكثر المناطق في القدس المحتلة استهدافا بسياسات الاستيطان والهدم والتهجير القسري.
وتقول منظمات حقوقية فلسطينية ودولية إن سلطات الاحتلال تقيد بشدة البناء الفلسطيني في القدس المحتلة، بينما تسرع من وتيرة البناء الاستيطاني غير القانوني في المدينة.
ويشدد الفلسطينيون على أن القدس المحتلة عاصمة لدولتهم المستقلة، فيما تزعم الاحتلال أن المدينة بشطريها عاصمة موحدة له، رغم الرفض الدولي الراسخ لادعاءاته.
ويكثف جيش الاحتلال والمستوطنون منذ سنوات اعتداءاتهم في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس، وتشمل الاعتقالات والقتل وتخريب المنشآت وتهجير الفلسطينيين. ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الاعتداءات تمهد لضم رسمي للضفة المحتلة، ما يعني إنهاء إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة.






