عراقجي: الرحيل هو الحل الأمثل للقوات الأجنبية المنتشرة قرب إيران

11:0910/06/2026, الأربعاء
تحديث: 10/06/2026, الأربعاء
الأناضول
عراقجي: الرحيل هو الحل الأمثل للقوات الأجنبية المنتشرة قرب إيران
عراقجي: الرحيل هو الحل الأمثل للقوات الأجنبية المنتشرة قرب إيران

وزير الخارجية الإيراني يحذر من مخاطر التواجد العسكري الأجنبي بالقرب من حدود بلاده، ويؤكد تفوق طهران في لغات أخرى غير الدبلوماسية

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الثلاثاء، أن رحيل القوات الأجنبية المنتشرة بالقرب من حدود بلاده يشكّل الحل الأمثل لتجنيبها مخاطر الاستهداف. وكتب عراقجي في تدوينة على منصة "إكس" الأمريكية، أن هذه القوات تواجه خطراً دائماً نتيجة أخطاء بشرية محتملة، أو حوادث بسيطة قد تقع، أو الوقوع في نيران متقاطعة.

وأضاف عراقجي أن مغادرة تلك القوات للمنطقة تظل الوسيلة الأنجع للحد من هذه المخاطر التي تتهددها، مشدداً على أن طهران تفضل اللجوء إلى لغة الدبلوماسية في التعامل مع الأزمات، مستدركاً بالقول: "لكننا نتقن لغات أخرى أيضاً"، في إشارة إلى قدراتها العسكرية.

جاءت تصريحات الوزير الإيراني رداً على اتهامات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، زعم فيها أن إيران أسقطت مروحية تابعة للجيش الأمريكي. وتوعد ترامب، في وقت سابق من مساء الثلاثاء، بالرد على ما قال إنه إسقاط لمروحية من طراز أباتشي فوق مضيق هرمز.

ونفى المسؤولون الإيرانيون الاتهامات الأمريكية بإسقاط المروحية، مؤكدين أنها ليست سوى ذريعة للتصعيد، فيما يرى مراقبون أن تصريحات ترامب تهدف إلى الضغط على طهران في ظل المفاوضات الجارية بين الجانبين.

تخوض طهران وواشنطن منذ بدء الهدنة في الثامن من أبريل/نيسان الماضي، مفاوضات معقدة لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي على إيران في الثامن والعشرين من فبراير/شباط الماضي. وقال ترامب، في وقت سابق الثلاثاء، إن اتفاقاً محتملاً مع إيران قد يُوقع خلال يومين أو ثلاثة، مضيفاً أن مضيق هرمز سيُعاد فتحه فور التوقيع.

وفرضت الولايات المتحدة، منذ الثالث عشر من أبريل، حصاراً مشدداً على الموانئ الإيرانية، بما فيها تلك المطلة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية. وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق مسبق مع السلطات المحلية.

تتصاعد المخاوف من احتمال انهيار الهدنة الراهنة واستئناف الحرب بين الجانبين، في ظل الاتهامات المتبادلة والتوتر العسكري. ورفعت الحرب، التي تشنها الولايات المتحدة والاحتلال على إيران، أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالمياً، مما أثار قلق الأسواق الدولية.

يذكر أن مضيق هرمز يشهد منذ أسابيع توتراً غير مسبوق، إذ تتبادل القوات الأمريكية والإيرانية الاتهامات بالاستفزازات، وتتزايد المخاوف من مغبة التصعيد الذي قد يؤدي إلى إغلاق الممر المائي الاستراتيجي ويعطل إمدادات النفط العالمية.

#عباس عراقجي
#مضيق هرمز
#الحرب الأمريكية الإيرانية
#إيران