الاحتلال الإسرائيلي.. مصادقة برلمانية على تمديد خدمة 280 ألف جندي احتياط

16:1410/06/2026, الأربعاء
تحديث: 10/06/2026, الأربعاء
الأناضول
الاحتلال الإسرائيلي.. مصادقة برلمانية على تمديد خدمة 280 ألف جندي احتياط
الاحتلال الإسرائيلي.. مصادقة برلمانية على تمديد خدمة 280 ألف جندي احتياط

لجنة الشؤون الخارجية والأمن في الكنيست توافق على تمديد تجنيد 280 ألف جندي احتياطي حتى يوليو 2026، في ظل استمرار العدوان على غزة ولبنان

صادقت لجنة الشؤون الخارجية والأمن في الكنيست (البرلمان الإسرائيلي)، الأربعاء، على طلب حكومة الاحتلال تمديد خدمة ما يصل إلى 280 ألف جندي من قوات الاحتياط حتى 31 يوليو/تموز 2026.

وقال الكنيست على موقعه الإلكتروني: "وافقت لجنة الشؤون الخارجية والأمن البرلمانية على طلب الحكومة تمديد تجنيد ما يصل إلى 280.000 من الاحتياطيين"، حتى 31 يوليو/تموز 2026".

ويأتي هذا القرار في ظل استمرار حشد الاحتلال لقواته البرية والاحتياطية في أكثر من جبهة عسكرية بالمنطقة، وسط تصاعد التوترات الإقليمية.

من جهتها، قالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية: "وافقت لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست، برئاسة عضو الكنيست بوعاز بسموت، على طلب الحكومة بتمديد سريان القرار رقم 8، الذي يُجيز التعبئة الطارئة لما يصل إلى 280 ألف جندي احتياطي".

وأضافت: "حظي القرار بموافقة أغلبية سبعة أعضاء مؤيدين مقابل ثلاثة معارضين".

وأشارت الصحيفة إلى أن القرار سيظل ساري المفعول حتى 31 يوليو/تموز 2026، ما يمنح الجيش الإسرائيلي هامشاً زمنياً واسعاً لاستدعاء الاحتياطيين وتجنيدهم في العمليات العسكرية.

ويتوغل آلاف الجنود الإسرائيليين حالياً في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة ولبنان وأجزاء من سوريا، ضمن حملة عسكرية واسعة تشنها تل أبيب منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وتشن إسرائيل منذ الثاني من مارس/آذار الماضي عدواناً على لبنان خلف 3666 قتيلاً و11321 جريحاً حتى الثلاثاء، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق معطيات رسمية.

وبرغم هدنة بدأت في 17 أبريل/نيسان الماضي وممددة حتى مطلع يوليو/تموز المقبل، تواصل قوات الاحتلال قصفاً يومياً دموياً وتفجيراً واسعاً لمنازل المدنيين بعشرات القرى جنوبي لبنان.

التصعيد الإقليمي وحرب الإبادة

وتجددت المواجهات بين تل أبيب وطهران الأحد والاثنين الماضيين، جراء استهداف إسرائيل للضاحية الجنوبية لبيروت، برغم تحذير إيران من تداعيات مثل هذه القصف.

وتوقفت جولة التصعيد بعد تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، علماً بأنه منذ الثامن من أبريل/نيسان الماضي، تسود هدنة بين طهران وواشنطن، وسط مخاوف بشأن مصير مفاوضاتهما لإنهاء الحرب.

وفي الثامن من أكتوبر/تشرين الأول 2023 بدأت إسرائيل بدعم أمريكي حرب إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلّفت نحو 73 ألف قتيل وأكثر من 173 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودماراً طال 90 بالمئة من البنى التحتية.

يذكر أن الضفة الغربية تشهد تصعيداً مستمراً في اعتداءات المستوطنين والجيش على القرى الفلسطينية، حيث ارتكب الجيش الإسرائيلي 1108 اعتداءات بحق فلسطينيين وممتلكاتهم خلال مايو/أيار الماضي، فيما ارتكب المستوطنون 551 اعتداء، وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.

#الكنيست الإسرائيلي
#الجيش الإسرائيلي
#الحرب على غزة
#العدوان على لبنان